أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
إن ما يميز احتفالات الشعب المغربي بالمناسبات الدينية، هي تلك اللحمة والأجواء الخاصة التي توحد بين الناس في مختلف المدن، حيث تلغى كل الاعتبارات، ويصبح أبناء كل حي وتجمع سكني، عائلة ملتحمة فيما بينها.
نموذج ما جرى ذكره، أجواء الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، من حي عين العتاريس بالصخيرات، حيث يلتئم أبناء الحي ككل عيد من أجل "شي رؤوس الأضاحي"، حيث يتقاسم الرجال إلى جانب النسوة المشاق التي ترافق ذبح الأضحية وتنظيفها وكذا تقطيعها، ما يعكس "اللحمة" القوية التي لازال سكان الأحياء الشعبية يحافظون عليها، مهما كانت الظروف (الفيديو) :
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محماد
أي لحمة
عن أي لحمة تتحدثون شباب ضائع سيشوطون الرؤوس وبالاجرة سيشترون المحيا والقرقوبي. بدل التحسيس وتشجيع الناس على النظافة والاقتداء بمدن حاولت أن تنخرط في منع عذه المناظر التي لا علاقة لها باللحمة التضامن.
Nathanyahu
Hhh
Des personnes qui se sont suicidés à faute de moyens pour acheter le mouton daba tatkdoubou