أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
في سياق الحديث عن التجنيد الإجباري، الذي أثير حوله كثير من الجدل في صفوف الشباب، بين مؤيد ومعارض، أثار عدد من المهتمين "إشكالية" صعبة، قد تصبح سبيلا لعدد من الرافضين لهذه الخدمة العسكرية، من أجل الإفلات منها، والمتمثلة في منع استقبال كل شاب يحمل في جسده "أوشام".
ذات المصادر، أكدت أن قرار منع "الواشمين" من التجنيد، سيدفع لا محالة كل "ممتعض" من هذه الخدمة العسكرية، إلى ملأ جلده بالأوشام، للحيلولة دون قبلوه بين المجندين وإن كان الأمر إجباريا، فتجاوز عدد المتطوعين عشرة أضعاف العدد المطلوب خلال هذه السنة، لا يعكس بأي حال العدد الحقيقي للرافضين للخدمة العسكرية.
وشدد ذات المهتمين على ضرورة مراجعة هذا القرار، حتى لا يضطر عدد كبير من الشباب المغربي إلى ملأ جلودهم بالأوشام هروبا من "التجنيد"، ففي جل الدول الرائدة، تحترم الخصوصية الفردية، ولا يقصى بسببها أي باحث أو موظف، و "المارينز" على سبيل الذكر لا الحصر، توظف "أئمة" لجنودها المسلمين لتأدية صلاة الجمعة.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ام مجند
خوف من المعاملة القاسية
انا لم اعترض على تجنيد ابني ولكن خوفي على سوء معاملة على مجندين نرجو من المسؤولين تغيير معاملتهم لأولادنا كي يحبوا الميدان العسكري لا تكريههم فيه أو مازال هناك باك صاحبي في التجنيد
كما يهربون مسؤولين من محاسبة علي شعب ان يبتكر اشياء جديدة لكي لا يدهب الي هادي خدمة *فوج الأول بدا. عطيونا اسم شاب من اسماء مسؤولين كما قلتم في خطاب قديم ؟ لكي يعرف شعب انه فعلا يدافع عن وطنه ؟ام تبقي خطابات مثل سبعيام ديال كرموص وعطيونا دليل انكم فعلا مع شعب ؟ام انكم مع؟ وحنا لا نتيقو في اي واحد كيفما كان نوعه:لاننا تقولبنا باسم؟دستور جديد. عهد جديد. تنمية جديدة. ووووو
صارو يقلدون نجوم الكرة ، وابطال الافلام ، لواشم زعما راه صحيح واعر زعما هههههه مثل رؤساء العصابات فالافلام ، غير الواقع الذي تعيشه من بطالة وابحث عن عمل ، غير العقلية ، كون ايجابي ، لتغير جلدو غير لحنش .
متتبع
لا تدري
اسمح لي يا اخي و لاكن كلامك عار من الصحة. و التجنيد الإجباري أصبح مبتغى و مطلب جميع الشباب
2xL
كلام في كلام
الموشومة والموشوم هم قلة قليلة بين شباب الأمة و عند ما لن يوجد إلا من هم كذلك عند إذ لكل حادث حديث.
2xL
كلام في كلام
الموشومة والموشوم هم قلة قليلة بين شباب الأمة و عند ما لن يوجد إلا من هم كذلك عند إذ لكل حادث حديث.
لولا
المصير في نهاية التجنيد!؟
أثناء إندلاع حرب ما فدولتك الأم لن تتذكرك إدا خسرت لن تعترف بك وستذوق مرارة واقعك أما إدا أفلتت من الجحيم ونجوت أثناء الحرب فمن حظك رجعت بسلام ولكن معطوبا أو مكسورا أو مجروحا أو بمرض عقلي حالة نفسية كارثية مصدوما من الحياة هدا مايخيف الرافضين للتجنيد أي مادا بعد لاتعرفه دولته أما الغير الرافضين لاتهمهم روحهم ان زهقت في الحرب او ماتوا فيها إلا الدفاع عن بلدهم ومحو العدو ان هو أمامهم مثل الآلة
كريم
هناك من يتعمد تدخين المخدرات يوم الانتقاء لكي يتم رفضه هده القضية يجب ان يعادفيها النظر ويتضح دلك من خلال تحليلات البول
كريم
اب مجند
يجب ان لا يأخد بعين الاعتبار من تبت انه يدخن المخدرات ويتم رفضه لان التجنيد يمكن ان يكون سبب اقلاعه عنها