القائمة الرئيسية
أخبارنا

والدة الصحفي الراضي في رسالة مؤثرة :"رجائي أن يعود لي ابني حرا طليقا… فلا حياة لي بدون عمر"

والدة الصحفي الراضي في رسالة مؤثرة :"رجائي أن يعود لي ابني حرا طليقا… فلا حياة لي بدون عمر"

أخبارنا المغربية ــ الرباط

 طالبت والدة الصحفي عمر الراضي، بالإفراج عن ابنها ، بعد اعتقاله بسبب تغريدة نشرها شهر أبريل الماضي انتقد من خلالها قاض أشرف على محاكمة قادة حراك الريف.

و عبرت والدة الصحافي المعتقل عن حزنها جراء اعتقال إبنها في رسالة عممتها على صفحات التواصل الاجتماعي جاء فيها :

إبني، حبيبي الغالي؛

كم أنا فخورة بك بقدر ما أنا حزينة.

حزينة لأنني أعرفك طائرا حرا لا يستطيع الآن التغريد والصدح في الفضاء الحر.

حزينة وأنت الآن في زنزانتك وحيدا لليلتك الثالثة، نفتقد قفشاتك وابتساماتك. يفتقدك عودك الذي لم يعد يرنم وقيثارتك التي سكتت

وانزوت في ركن تنتظر أناملك الرقيقة والحنونة.

حزينة لأنني افتقدت سماع كلمة mamati التي تناديني بها بكل حنو وتربث على كتفي بلمسات خفيفة لتحضنني وتعاتبني قائلا: يجب

أن ترتاحي، لا تعملي كثيرا ماماتي.

ولدي الغالي الحنون… آه كم أفتقدك.

فخورة لأنني أرى بأنني لست الوحيدة التي تعشقك وتعزك فالكثيرون يحترمونك ويقدرونك.

فخورة لما أراه من التضامن والتآزر بين أصدقائك وأقربائك وكل من سمع بك وبأعمالك.

هاتفي لا يتوقف عن الرنين وعن التوصل بالرسائل القصيرة من كل الناس الذين حركهم اعتقالك.

وأنا أكتب هذه الكلمات يخطر في بالي المعاناة والمرارة التي تحس بها أمهات المعتقلين. المرارة والغصة التي تقف في الحلق وتجثم على الصدر وتمنعه من التنفس.

الأمهات سجينات كما أبنائهن وأكثر في غياب أي تواصل أو معلومات تشفي الخاطر.

رجائي أن يعود لي ابني حرا طليقا. فلا حياة لي بدون عمر.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.