أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في الوقت الذي ينتقد فيه الجميع ظواهر خطيرة استفحلت بحدة بين ربوع المملكة، من قبيل الإجرام وانتشار السرقة والتعاطي للمخدرات.. صار من الضروري جدا، أن يسلط المتهمون الأضواء على "مسبباتها" الأساسية، فلا شيء يولد من فراغ، وإن كان الكل يعي جيدا أن انتشار الفقر والبطالة وضعف التعليم وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، تبقى من أبرز الأسباب التي تجبر عددا كبيرا من الشباب المغربي على ركوب أمواج "المخاطر" بحثا عن لقمة عيش، وإن كانت بطرق غير مشروعة.
![]()
نموذج ما جرى الحديث عنه سالفا، يقودنا إلى حي النصر، أو "العمارات" كما هو معروف بتمارة، الذي يحوي نحو 3500 أسرة، كانت تقطن سابقا بـ "دوار صحراوى"، أحد أشهر التجمعات الصفيحية بالمدينة، ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي يتكبدها سكان هذا الحي، في غياب تام لأبسط شروط العيش الكريم، شباب في مقتبل العمر يعاني في صمت جراء غياب فرص الشغل، حتى بطاقة التعريف الوطنية، صارت "وصمة عار" على جبين سكانه، فلا أحد يقبل تشغيلهم، لارتباط اسم هذا الحي بكل ما هو إجرام ومخدرات وسرقة .. شباب يعاينون حافلات تأتي كل يوم إلى "حي النصر" لتقل فتيات "العمارات" إلى مقرات عملهن، قد يكن شقيقاتهم أو بنات جيرانهم.. وهم في مكانهم رازحون بلا شغل.. حينها ماذا سيفعلون؟؟ البقية ربما يعلمها الجميع..
![]()
في هذا الشريط، نسوق إليكم جانبا من معاناة شباب هذا الحي، شريط يحوي رسائل قوية إلى من يهمهم الأمر.. قبل أن يقع الفأس في الرأس (الفيديو):
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
1
لا تعليق
الى صاحب تعليق( كلمة حق)لا تعليق بعد تعليقك كتبت وقلت الحق جزاك الله خيرا برافو.
1
لا تعليق
الى صاحب تعليق( كلمة حق)لا تعليق بعد تعليقك كتبت وقلت الحق جزاك الله خيرا برافو.
صاوي
كلمة حق
فهذا البلد السعيد البنات كايخدمو كتر من لولاد أو هما لمقبولات في أي وظيفة هذا ماشي حيت من حيت الكفاءة أولا لمعقول ولكن كاينين شي وحدين باغين غ لبنات ماشي باش يتحرشو بيهم ولكن ظميرهم هكاك كايقولو زباءن كتفضل تعامل مع بنت على ولد .كنلقاو كاع أطباء أر صيدليات أو مختبرات تحاليل علاش غي لبنات كتشتغلفيهم .او زادو حتى قهاوي حتى هما فين بغيتو شباب يخدم .رامشي شاب ملقيش خدمة حيت كايسكن فكاريان ولكن حيت كاين تمييز جنسي