أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تنهي وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة إلى علم كافة التلاميذ والطلبة والمتدربين والأمهات والآباء وجميع المواطنين أن توقيف الدراسة ابتداء من يوم الاثنين 16 مارس 2020 لا يعني بتاتا أن الأمر يتعلق بعطلة مدرسية استثنائية ولكن يتعلق بتوقيف الدروس الحضورية وتعويضها بالتعليم عن بعد.
ويأتي هذا الإجراء في إطار التدابير الاستثنائية الرامية إلى الوقاية وضمان السلامة الصحية للتلاميذ والطلبة والمتدربين ولجميع المواطنين حيث يرجى منهم التقيد بقواعد النظافة المعتادة وتجنب المصافحة وعدم مخالطة الأشخاص المسنين وكذا الذين هم في وضعية صحية هشة.
لذا، فإن التلاميذ والطلبة والمتدربين مطالبون بالبقاء في منازلهم وعدم السفر أو القيام بأنشطة ترفيهية أو رياضية أو أي أنشطة أخرى وتتبع الدروس التي سيتم بثها عبر البوابة الالكترونية TilmidTICE وكذا عبر القناة التلفزية الرابعة ابتداء من يوم الاثنين 16 مارس 2020.
ويجب التذكير بأنه وفي إطار التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى التراب الوطني، سبق للسلطات العمومية أن أصدرت قرارا بمنع جميع التجمعات العمومية التي يشارك فيها 50 شخص فما فوق وإلغاء جميع التظاهرات واللقاءات الرياضية والثقافية والعروض الفنية.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
تحدي الدولة والقانون
قرار وزارة الداخلية لا يطلق على من يلج ملاعب القرب كان الوباء لا يعني هؤلاء
عروبية
انا اليوم شفت الدراري كيلعبوا الكرة عادي وشي كيتفرج وفرحانين بحالا شدو العطلة لا توجد روح المسؤولية بتاتا واعباد الله احموا انفسكم واولادكم ولافالحين غير الحكومة دارات مادارت الغريب في الامر ان الناس يضحكون على من يعزل نفسه وانا شخصيا تعرضت للسخرية كوني اعتزلت الناس منذ اسبوعين تقريبا لان مناعتي ضعيفة
استاذة
كيف نقنعو الاخرين
انا سديت بابي و بغيت نطبق اجراءات الوقاية.لي ساق ليا الخبار كلست من الخدمة كيجي .حتى كاتلقى بنادم كيدق.
عبدو
فين هي الوقاية مع قوم كابصقوا في الشوارع والازقة. حان للمغاربة ان يتحضروا ويتوقفوا عن هذه العادة السيئة الغير حضارية، وحان الوقت لتذخل الجهات المسؤولة وتوعية الناس ولما لا الضرب على يدي من يقوم بهذه العادة القبيحة.