أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
رغم كل النداءات والتحذيرات التي تناسلت تباعا من قبل المسؤولين عن قطاع الصحة، والداعية إلى ضرورة اتخاذ كل التدابير الاحترازية، للحيلولة دون الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بات من الملاحظ جدا أن عددا من المواطنين يعرضون حياة أعوان السلطة للخطر، من خلال كسر قاعدة "التجمعات" الممنوعة
فخلال جولة قصيرة لموقع "أخبارنا" بعدد من المدن المغربية، لاحظنا أن عددا من المواطنين يصرون على عدم الامتثال لتعليمات السلطات، الداعية إلى بقائهم في بيوتهم، حيث سرعان ما يجد كل عون سلطة نفسه في مواجهة شرسة مع عشرات المواطنين الراغبين في الحصول على ورقة الخروج الاستثنائية، التي تسمح لهم في ظل إعلان حالة الطوارئ الصحية، الخروج من بيوتهم لقضاء أغراضهم الضرورية، وفقا للشروط التي اعلنت عنها وزارة الداخلية.
المثير في الموضوع أن هذه التجمعات الممنوعة قد تعرض حياة أعوان السلطة ومعهم المواطنين عموما للخطر، سيما حينما يجتمع أكثر من شخص في مساحة صغيرة جدا، الأمر الذي يجعل إمكانية انتقال العدوى سهل جدا، حيث يفترض على أعوان السلطة مزيدا من الصرامة في طريق توزيع هذه الوثائق، تفاديا لوقوع أي مكروه.
تبقى الإشارة فقط إلى أن هذه الوثيقة وضعت رهن إشارة المواطن للضرورة القصوى، وأنها ليست "مصلا" يحول دون انتقال المرض، الأمر الذي يفرض مزيدا من الانضباط والتخلي بروح المسؤولية إلى أن تمر هذه الازمة بسلام وبأقل الخسائر الممكنة.
التعليقات
14آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
عبانا وثيقة التصريح
عبا المغاربة وثائق التصريح لكن اين من سيوقعها لمن اعطيت له صلاحية الخروج لقضاء مارب الاسر.
البيضاوي
فكرة صائبة
المرجو من وزارة الداخلية أن تسجل أسماء المستفيدين من رخص الخروج حتى لايتمكنوا فيما بعد من الاستفاذة من الدعم المخصص وهكذا عليهم أن يخرجوا قرارا يعلن في التلفزة بأن الذين يطالبون برخصة الخروج غير معنيين بدعم الدولة ستحلاحظون فرقا كبيرا لن يصبح الإنسان في حاجة لتلك الورقة وسيلزم منزله في الحال ماهذا التخلف الدولة قالت يجب على الكل الجلوس في المنازل حتى أصبح الكل يريد ترخيصا للخروج هذا استهتار وخروج عن القانون
صديق
لتفادي هذه الازدحامات على اعوان السلطة العمل على توزيع هذه الوثائق بالمنازل وانتهى الامر انا ان يتهاونوا حتى يقوم المواطن بالبخث عن العون فضروري من هذه الازدحامات
حمّاد واعمر
المستحيل
اجراء غاية الصعوبة في التنفيذ في صرف وجيز !! يتطلب امكانيات مادية وبشرية مهمة !! علامة استفهام كبرى !!
Noureddine
wati9a
Salam, il faut prendre le confinement au sérieux, des pays développés ne peuvent plus contenir la maladie: Italie, Espagne... Onn'a pas leurs moyens (hopitaux....) Attention on risque notre vie et celles de nos concitoyens, le docuemnt kayn f site pouvez le telecharger, diro f google covi19.gov.ma lah ihdikom
محمد
سلام عليكم .انا مشيت عند مقدم باش نخد الوثيقة .ارفض اعطيها ليا .قال خصني حتا نبدل البطاقة الوطنية الحملة للعنوان الجديد .معى العلم انه يعلم باني ساكن في هاد الحي مند 3سنوات واصل على شهادة السكنى من عنده .في نضركم ما هو الحل ؟ معى العلم اني تناخد دواء السكر من الحي التابع لهدا المقدم .
مغربي قح.
الإتحاد قوة
في رأيي المتواضع. أحسن وقت باش نفرقو فيه هذه الوثائق هي من بعد 6 مساءا. حيت المواطنين غادي يكونو داخلين لديورهم والأعوان غادي تسهال عليهم الخدمة.
عبد الله
المفروض ان أعوان السلطة يعرفون المنازل وسكانها. لدلك يمكنهم ملؤها بإسم صاحب المسكن وتوقيعها ووضعها في صندوق الرسائل بدون ازدحام.
سلمى
كل مقدم معاه شرطي
الناس تخاف متحشم خاص الصرامة
Said gomari
القلق من تزايد العدوى
عدد مقلق من تزايد حالات العدوى تتسارع وهد خطر فهكدا ابتدات في عدة دول متل ايطاليا واسبانيا ، مع ان تلك الشعوب تطابق معايير الوقاية ...يجب اقفال الاحياء والعمارات متلما مافعلت الصين من اجل التحكم في البؤر ، وزيادة المراقبة للمتجولين في الشوارع.
مراد
لحد الساعة لم نتوصل بهذه الوثيقة
بعد مرور 24 ساعة تقريبا على فرض حالة الطوارئ الصحية،لازلنا ننتظر قدوم السيد المقدم ليسلمنا هذه الوثيقة!!!ماالعمل؟!!!!
مراد
لحد الساعة لم نتوصل بهذه الوثيقة
بعد مرور 24 ساعة تقريبا على فرض حالة الطوارئ الصحية،لازلنا ننتظر قدوم السيد المقدم ليسلمنا هذه الوثيقة!!!ماالعمل؟!!!!
محمد
الضرورات تبيح المحظورات
هذا إجراء صعب التحقيق فمستلزمات الحياة تقتضي من الأب أن يخرج للحصول عليها فهل يحق لعون السلطة أن يمنعني من الخروج لضرورة ملحة وهل انتظر حتى يتفضل هذا العون الذي وراءه مهام كثيرة الضرورات تبيح المحظورات وعليه يمكن للسلطة المعنية كلما التقت مواطنا في الشارع عليه أن يدلي بالسبب المعقول فتعطيه الرخصة في نفس اللحظة. أما وإن أذهب إلى المقاطعة ويذهب كل الناس في نفس الوقت ويتجمعون ويتدافعون !! فما كنا نسعى إليه هو الوقاية قد وجدنا لها مكانا يصبح بؤرة وباء للزوار هي المقاطعة.
يوسف
عمل غير مسؤول
هنالك تقصير كبير من وزارة الداخلية . هل يجب على الحرفي و الفلاح الانتظار في البيت الى ان يطرق بابه عون السلطة ليسلمه التصريح بالخروج. هدا هراء. هدا تعطيل لمصالح العباد . منع الجولان كان يجب ان يؤجل الى يوم الاثنين .حتى يحصل كل مسؤل عن الاسرة لهده الوثيقة.