أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح
يُواجه عدد من المغاربة العالقين في المدينتين المحتلين سبتة ومليلية، بعد قرار إغلاق الحدود تفاديا لتفشي فيروس كورونا، -يواجهون- ظروفا قاسية في انتظار عودتهم إلى أرض الوطن.
سعيد القصري، ميكانيكي، يبلغ من العمر 50 سنة، حوصر في سبتة المحتلة منذ 13 مارس الماضي، تاركا عائلته في الفنيدق تعيش على مساعدات الجيران، دون إمكانية الحصول على المساعدات الاجتماعية ولا استخراج النقود من حساب البنكي، على اعتبار أن بطاقة "الراميد" والبطاقة البنكية ظلتا بحوزة رب الأسرة.
القصري دخل إلى سبتة يوم 11 مارس مع صديق له واغتنم الفرصة لشراء بعض الأدوية لابنته، التي أخبرت صحيفة "إيل فارو" المحلية، بتفاصيل قصة والدها، موجهة نداء للسلطات المغربية من أجل مراعاة وضعه.
وقالت الفتاة أن والدها لم يكن يتوقع إغلاق الحدود، حيث توجه للنوم باكرا مساء 12 مارس، وفوجئ رفقة صديقه لدى عودتهما عبر معبر باب سبتة في حدود الساعة السادسة من صباح يوم 13 مارس، بإغلاق الحدود أمام حركة التنقل.
المشكلة الأولى التي واجهها الأب وفق تصريحات ابنته، كانت هي توفره على مبلغ 1000 درهم فقط في محفظته، حيث مكث في البداية في منزل صديقه لكن حدوث مشكلة بينهما مرتبطة بوالد هذا الأخير عجلت بمغادرته المنزل.
وفضلا عن المشكل المالي، يثير الوضع الصحي لسعيد، قلق أسرته بشكل كبير، فقد عانى منذ فترة من مرض تنفسي أصاب رئتيه، حيث أن تعرضه لفيروس كورونا يشكل خطرا على حياته.
هذا، وتدخل بعض المتطوعين من أجل إيجاد غرفة له ليمكث بها لمدة شهر على الأقل، حيث ينتظر تغيير الوضع على الحدود حتى يتمكن من العودة إلى أرض الوطن والحصول على المساعدة المالية المقدمة من طرف الدولة للعمال المتضررين من الأزمة الحالية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mohamed h t
عاءلته بالفنيدق تعيش تعيش على مساعدات الجيران
الله يعمل شي تويل الخير ويفرج على اخواننا العالقين في المغرب وخارج المغرب اوتجمع اشمل للعاءلات انا من الفنيدق واعرف ضروف المنطقه فبعد اكثر من 7 شهور من منع التهريب المعيشي جات جاءحه بيروز كورونا زادت الطين بله وتفاقمت المشاكل اكثر فاكثر الله يلطف بنا تحياتي الىاهلى وجيراني سكان الفنيدق اجو من الله ان يحفضكم ويعينكم علىاشغالكم وانصحكم اتن تبقاو فيديوركم تحيه لحي المرجه وشكران