أخبارنا المغربية - محمد اسليم
شهدت مدينة الشماعية التابعة إداريا لإقليم اليوسفية جدلا كبيرا في الأيام القليلة الماضية مباشرة بعد حملة لتوزيع دعم جماعي للأسر عبارة عن قُفَفِ رمضان.
الحملة والتي عرفت توزيع حوالي 3200 حصة، كما أكدت ذلك مصادر مطلعة لأخبارنا المغربية، شهدت إحتجاجا كبيرا للعديد من فقراء وفقيرات حاضرة احمر لحرمانهم من حصصهم في مقابل إستفادة أسر "مرتاحة" ماديا مقارنة بالأولى.
الوضع بالشماعية إنعكس بشكل مباشر على مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا بعد خرجة أحد نواب الرئيس الأربعة عبر منصة اليوتيوب من خلال فيديو بثه على حسابه، ملوحا من خلاله باستقالته من منصبه احتجاجا على ما أسماه "خروقات جسيمة" شابت عملية توزيع القفة لمساعدة المعوزين، وذلك بعد توصله بشكايات مواطنين تم إقصاؤهم من الاستفادة على مستوى عدة أحياء بالمدينة، وهم في أمس الحاجة مقابل إستفادة أسر ميسورة، يقول النائب المذكور مضيفا أن هناك من توصل بقفة المواد الغذائية "غير صالحة للإستهلاك" جراء إنسكاب مواد التنظيف السائلة (جاڤيل) عليها.
موقف نائب الرئيس اعتبره فاعلون جمعويون بالمدينة والإقليم في خرجات لهم على الفايسبوك حملات انتخابية سابقة لأوانها، فيما اعتبرها البعض الآخر "إنتحارا" سياسيا متحدثين عن ملفات تروج حاليا أمام المحاكم وأشياء أخرى سنعود لها في تغطيات لاحقة مستقبلا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.