القائمة الرئيسية
أخبارنا

الدار البيضاء وطنجة تعجزان عن محاصرة فيروس "كورونا" والأعداد اليومية للمصابين مقلقة

الدار البيضاء وطنجة تعجزان عن محاصرة فيروس "كورونا" والأعداد اليومية للمصابين مقلقة

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

أرقام مقلقة جدا تلك التي كشفت عنها وزارة الصحة بخصوص الحالة الوبائية بكل من جهتي الدار البيضاء سطات وطنجة تطوان الحسيمة، حيث أصبحتا تسجلان يوميا أزيد من 80 في المائة من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ببلادنا، علما أن الجهتين تحتضنان لوحدهما ما يقارب 45 في المائة من مجموع المصابين بالمغرب.

فخلال 24 ساعة الأخيرة، تم التأكد من إصابة 88 شخصا بجهة الدار البيضاء و 16 شخصا بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من أصل 121 حالة إصابة في المجموع، وهو ما يعني أن شيئا ما لا يسير على ما يرام، خاصة إذا علمنا أن جل حالات العدوى جاءت من بؤر صناعية.

المفزع في هذه الأرقام هو أن مدينتي الدار البيضاء وطنجة هي التي كان لها نصيب الأسد  في الحالات الجديدة، مما يستوجب من السلطات المحلية بالمدينتين التحرك على وجه السرعة وفرض مراقبة صارمة على الوحدات الصناعية التي فتحت أبوابها، وكذا تشديد المراقبة داخل الأحياء الشعبية التي تعرف استهتارا كبيرا وخروقات بالجملة لتدابير حالة الطوارئ الصحية.

التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أحمد

مغربي حر

تعليق 1

شكرا لمقالكم

مغربي قح

تعليق 2

لماذا لم يتم تدخل القوات الامنية بالرباط اثناء تجمع و احتجاج مجموعة من ( المحامين ) الذين ضربوا عرض الحاءط لحالة الطواريء الصحية ؛ وبمحاسبتهم على هذا التصرف المشين ولا حول ولا قوة الا بالله ومحاكمتهم على خرق الطواريء والاحتجاج بدون ترخيص وبدون تباعد ولا حمل الكمامات ، انه استهتار وضسارة بمعنى الكلمة ، والله لو كان ذلك في اوروبا لحوكموا بقساوة ولعوقبوا طبقا للقوانين الجاري بها العمل

تطوانية

طنجة إلى أين؟

تعليق 3

طنجة كارثة بالفعل لطفك اللهم امس ليلا وبعد أخذ أسر للمستشفى من ثلاثة أحياء ضمنها حي بني مكادة شوهد ليلا أطفال بالشارع يلعبون بالدراجات الهوائية ببني مكادة أين هي الأسر ؟ أين هم أولياء الأمور؟عجبا وكأن البلد لا يعيش حالة استنفار لدرء ومحاصرة الوباء الوعي ثم الوعي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ء

ء

تعليق 4

خصهم مختبرات متنقلة في الاحياء الصناعية

متتبع

حذاري طنجة العالية

تعليق 5

السبب واضح حيث اصلا ليس هناك حجر في مدينة طنجة ،خصوصا الاحياء الشعبية و اسواق القرب يوميا الروينة ديال البشر.المراقبة كتبدا حتى الليل لي اصلا الاغلبية كيكونو دخلو.

أبو ايناس

وضع حد لجشع المصانع

تعليق 6

لقد تبين جليا أن اللوبي الصناعي لا يكترث بصحة المواطن وليس له إلا هدف واحد الربح وليدها الوطن إلى الجحيم لدى وجب على السلطات العليا التدخل لانعقاد الوطن .الدار البيضاء وطنجة خصوصا.

احمد بن احمد

الحال هو الحال

تعليق 7

جولة صغيرة باحياء الدار البيضاء تبين لك بالواضح ان سيناريو ايطاليا سيعاد هنا .قمة الاستهتار من المواطنين وقمة التراخي من طرف رجال السلطة.

رضا

طنجة

تعليق 8

يكمن المشكل في الاسواق والمصانع وكدلك الاشخاص الدين يبيعون مياه العيون 'بحيت القنينات مشكوك فيه . كما وجب على اصحاب المحلات اغلاق محلاتهم يجب على هؤلاء الاغلاق حتى لا تكون هنالك هفوة يتسرب فيها الفايروس . واتحدت على نفسي كتاجر صغير لم استفد من الدعم ولا استطيح فتح المحل

سعيد

تعليق 9

البؤر الصناعية تفاقم الحالة الوبائية والمواطن العادي يدفع الثمن من خلال إلزامه بالحجر الصحي. انتظروا المزيد بعد العيد حينما تعود عجلة الاقتصاد للدوران والمصانع للعمل...حينها سينطبق علينا المثل: محدها تقاقي وهي تزيد فالبيض...

صلاح

الحصار

تعليق 10

العسكر هو من سيفرض و لو بالقوة على بعض المتهورين احترام الحجر الصحي نهارا و ليلا.فما نشاهده في الدار البيضاء يدعو إلى القلق،خاصة عند بعض الشباب الذين يتعمدون في بعض الأحيان استفزاز رجال السلطة في الليل و النهار ، و لربما بعض هؤلاء المسؤولين يتواطؤون مع بعض الباعة المتجولين التابعين للقطاع الغير المهيكل.الامور قد تخرج عن السيطرة.

Youssef

Teacher

تعليق 11

شئ ما لا يسير على ما يرام= بؤر صناعية. الحجر غي على الصغار و الكبار كينشرو الوباء. اقصد بالكبار اصحاب الاستثمارات الكبيرة. لو كانت حكومتنا جدية لاغلقت المصانع واللي ما عجبوش الحال يخوي الله هو الرزاق

Younes

غلط

تعليق 12

إحصائية غريبة علاش دخالتو طنجة في الحساب و ماداخالتوشي جهة مراكش اسفي، اظا جماعناها مع جهة الدار البيضاء تعطينا 50% حتى جهة فاس مكناس ادا جماعناها مع جهة الدار البيضاء غتاعطينا 45% علاش جهة طنجة بالضبط ، واش 88 حالة هي 16 , المشكل هي جهة الدار البيضاء حيت لوحدها تمثل 73% من الاصابات الجديدة نقطة رجع للسطر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.