أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
تزامنا مع إقامته بالقصر الملكي بالصخيرات، عبر عدد من نشطاء الفيسبوك عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة الميمونة، التي يعولون عليها كثيرا لنيل التفاتة ملكية لهذه المدينة التي تعاني مشاكل عديدة على جميع الأصعدة، سيما في ظل تعاقب مجالس منتخبة فشلت فشلا ذريعا في تنزيل برامجها و وعودها الانتخابية.
وارتباطا بالموضوع، ناشد عدد من نشطاء الفيسبوك، جلالة الملك ودعوه إلى القيام بجولة تفقدية لشوارع المدينة، من أجل الاطلاع على أوضاعهم المزرية، والتي يتقدمها ملف "السكن العشوائي"، حيث تحوي الصخيرات ما يقارب 7000 "براكة" منتشرة بين دواوير المدينة، تم تفريخها بشكل سري منذ مطلع القرن العشرين، عجزت المجالس المتعاقبة عن إيجاد حلول لإيواء ساكنتها، في وقت تم تفويت عشرات الهكتارات للخواص، في إطار ما يعرف بالرخص الاستثنائية، الأمر الذي قد يجعل من هذا الملف "بركانا" قابلا للانفجار في أي وقت، بعدما تم توظيفه في أكثر من مناسبة كـ "طعم" انتخابي من أجل استمالة أصوات هذه الفئة المهمشة.
كما طرح ذات النشطاء علامات استفهام عريضة بخصوص استمرار إغلاق المستشفى المحلي، الذي انتهت به الأشغال منذ زمن بعيد، حيث ناشدوا الملك من أجل التدخل قصد وضع حد لمعاناتهم مع هذا المشكل الذي يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة في طريق الولوج إلى خدمات الصحية، والحال ذاته ينطبق على المرافق الرياضية والثقافية، حيث تفتقر الصخيرات لملاعب ومنشآت ثقافية من شأنها انتشال شباب المدينة من براثن الانحراف والتعاطي للمخدرات.
وعن فرص الشغل، فقد استنكر شباب الصخيرات تهميشهم من قبل أرباب الشركات المتواجدة بالحي الصناعي، التي تعمد إلى جلب عمالة من خارج المدينة، في وقت يعاني غالبيتهم من الفقر والهشاشة، حيث طالبوا بضرورة إحداث مراكز للتكوين من أجل تأهيلهم لولوج سوق الشغل وفق حاجياته الضرورية (الشعب المطلوبة)، مذكرين بأزمة النقل التي تحول باستمرار دون التحاقهم بالجامعات والمؤسسات التعليمية ومراكز التكوين المتواجد خارج تراب العمالة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غيور
إلى مرحلة جديدة
مدينة الصخيرات وصل صداها إلى العالمية ،لكنها مازالت تعاني الهشاشة والفقر من الناحية العمرانية والسكانيةوفي شتى المجالات وخصوصا في المنطقة الشرقية،ولهذا نتمنى أن تلقى هذه المدينة حقها من التنمية كمثيلتها من المدن الصغيرة .وأثمنى لسيدنا محمد السادس طول العمر والصحة والعافية.