باحث يكشف حقيقة مثيرة ومحجوبة عن تاريخ المغرب حول الابن البكر لـ"إدريس الأكبر" من زوجة ريفية.. شاهدوا ضريحه المغمور

باحث يكشف حقيقة مثيرة ومحجوبة عن تاريخ المغرب حول الابن البكر لـ"إدريس الأكبر" من زوجة ريفية.. شاهدوا ضريحه المغمور

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية : بـدر أعـراب

كشف الباحث في تاريخ منطقة الريف، اليزيد دريوش، اللثام عـن "حقيقة تاريخية" يقول إنها ظلت خافية ومحجوبة عـن الكتب والمؤلفات التاريخية وغير واردة إطلاقا في المراجع البحثية التي تناولت تاريخ المغرب، كما لم يسمع بها قبلاً الباحثون والمؤرخون المغاربة، تتعلق بسيرة إدريس الأكبر، مؤسس إمارة الأدارسة بالمغرب الأقصى.

ويفيـد دريوش، أن لإدريس الأول اِبناً بكراً يُدعى "ميمون بن ادريس"، وقد أنجبه من صُلبه قبل إنجابه لـ"إدريس الأصغر"، وذلك غداة حلوله سنة 171 هجرية بمنطقة الريف الشرقي عبر ميناء مدينة "غساسة" الأثرية والتاريخية، الواقعة بتراب إقليم الناظـور.

مـوردًا أنه لمّا استقر المقام بإدريس الأكبر بالمنطقة التي تدعى حالياً "إرحيانن" والكائنة بحيّز تراب جماعة "بني سيدال"، أًنشأ مصاهرة مع أهاليها بعدما تزوج بإحدى بناتها ورزق منها بولدٍ سمي بـ"ميمون" والذي سيتوفى خلال السنوات الأولى من عمـره.

مسترسـلا أن منطقة "إرحيانن" كانت خاضعة لسيطرة إمارة "النكور" وتقع تحت نفوذهـا، وهـو ما حَـدَّ من الطموح السياسي لإدريس الـأول ودفعه إلى مغادرتها بعد مكوثه بها لأعوام، مما ظـل نجله المتوفي "ميمون" مغمـورا تاريخيا منذ عهذئذٍ وإلى اليوم.

لافتـاً إلى أن حكاية إنجاب إدريس الأول لاِبنه البكر من زوجته الريفية، ظلت مجرد رواية شفيهة متواترة لدى أهالي المنطقة بشكل حصري، ناقـلا بالصوت والصورة جانبا من جولته الميدانية إلى الضريح حيث دُفـن "ميمون بن ادريس" بضواحي الناظور، مشيرا إلى أنه تعرض للنبش والتخريب على يد لصوص الآثـار.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

كمال

البحث العلمي

من هنا كان على الباحث أن يشمر على يديه ويبدأ البحث العلمي الحقيقي لايجاد دلائل مادية على هذه الرواية. وهكذا يكون قد قدم انجازا .

2022/01/31 - 06:53
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة