حملة سعودية "مسعورة" تطالب برحيل ياسين بونو عن نادي الهلال!
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
في خطوة أثارت الكثير من الاستغراب والدهشة في الأوساط الرياضية المغربية والعربية، شنت فئة من جماهير نادي الهلال السعودي حملة انتقادات واسعة وغير متوقعة ضد الحارس الدولي المغربي، ياسين بونو، وذلك عقب الإقصاء المرير للفريق من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة على يد نادي السد القطري.
وتناقلت صفحات وحسابات مقربة من "الزعيم" السعودي تدوينات غاضبة، صبت جام غضبها على بونو، محملة إياه مسؤولية الأهداف الثلاثة التي استقبلتها شباكه خلال المباراة، فضلاً عن "عجزه" —حسب زعمهم— عن التصدي لضربات الترجيح الحاسمة التي منحت التأهل للفريق القطري.
المثير في الأمر، أن هذه الانتقادات لم تقف عند حدود اللوم التقني، بل وصلت إلى حد مطالبة إدارة النادي بالاستغناء عن خدمات "العملاق" المغربي وتعويضه بحارس آخر، معتبرين أن مستوى "حامي عرين الأسود" شهد تراجعاً ملحوظاً في التركيز خلال الآونة الأخيرة.
وفي سياق متصل، اعتبر العديد من المراقبين والمتابعين المغاربة أن هذه الحملة تندرج في خانة "نكران الجميل"، مذكرين هؤلاء المنتقدين بأن ياسين بونو كان هو "صمام الأمان" الحقيقي الذي قاد الهلال لمنصات التتويج في مناسبات عديدة منذ انضمامه، وأن سقوطه في مباراة واحدة —مهما كانت أهميتها— لا ينبغي أن يمحو تاريخاً حافلاً بالإنجازات والتصديات الإعجازية التي أبهرت العالم.
وعلى الجانب الآخر، هبت الجماهير المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي للدفاع عن نجمها المدلل، مؤكدة أن بونو يبقى واحداً من أفضل حراس المرمى في العالم، وأن تراجع مستوى الفريق ككل لا يجب أن يُلصق بفرد واحد، مشددين على أن "الأسد" المغربي سيعود أقوى كما فعل دائماً.
متتبع
للاسف امتلات المدرجات بالرويبضة
حقيقة كل من غامر بمستقبله الرياضي والذهاب الى ملاعب العربان سبكون هذا مصيره . الجحود في دمائهم ونكران المعروف عقيدتهم . والخيانة طبعهم . بالامس القريب كان كنا نسمع الملاعب تصدح ب ديما بونو . واليوم المكالبة بىحيل بونو . وهذا الحارس العملاق . مطلوب في جميع النوادي . الاوروبية و لوكنت مكانه لن اتردد في الرحيل . لاننا شاهدنا قبله حمد الله . وغيره كيف كان تصرف العربان معهم في الكثير من المناسبات . وحقيقة ذهاب بونو الى السعودية خطأ كبير

سفيان الفاظيل
اتمنى ان يغادر
المكان الذي لا تحترم فيه لا يليق بك الف نادي يتمنى بونو. فليرحل لنرى من سيعوضه