مع أو ضد:"العمل الخيري ليس محصورا في بناء المساجد فقط"...مواطن يتبرع بسكانير قيمته 500 مليون لفائدة مستشفى سانية الرمل بتطوان
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
تناقلت مصادر محلية موثوقة بتطوان، خبرا مفاده أن مواطنا مغربيا منح المستشفى الإقليمي سانية الرمل بنفس المدينة، جهاز فحص "سكانير" تتجاوز قيمته المالية 500 مليون سنتيم.
وحسب ذات المصادر، فإن "المحسن" حاول تغيير فكرة ربط العمل الخيري دائما ببناء المساجد وحفر الآبار، معتبرا أن دعم القطاع الصحي هو عمل خيري سام وصدقة جارية، لما فيه من فائدة ستشمل فئة كبيرة من المواطنين وعلى مدى سنوات.
هذا ويعرف مستشفى سانية الرمل ضغطا كبيرا بسبب كونه المستقبل الوحيد لمواطنين الذين يقطنون في الإقليم، مما يجعل موعد الاستفادة من خدمات فحص "السكانير" قد تستغرق 5 أشهر في بعض الحالات أو أكثر، حسب ما استقصته أخبارنا من عين المكان.
ومن المنتظر أن يحل مشكل الانتظار وتسرع عمليات الكشف بعد هذه الهبة التي لاقت ترحيبا كبيرا من طرف المواطنين ومن طرف الأطر العاملة بالمستشفى.
المصطفى غزالي
سكانير سانية الرمل
قال الرسول:جعلت لي الأرض مسجد كل ارض الله مسجد و المسجد ان تبني حاطا و تسقفه فقط دون زينة لأنها من علامات الساعة. والناس ليسوا في حاجة إلى مساجد بقدر حاجتهم إلى آبار مدارس مستشفيات عليكم معشر المتبرعين التبرع بما ينفع الناس.جزاك الله خيرا و كذلك الذي بنى مكتبة بالناضور
محمد العربي الادريسي
ورغم ذلك
ورغم ذلك هناك من سيجل هذا السكانير معطلا ليسمسر في المرضى وسوف يعرقلون مجهود هذا المحسن الذي وهب هذا الجهاز الغالي للفقراء المغاربة لسبب بسيط ، الدولة لا تريد الصحة للمواطن ولا تريد من يخرج المواطن من علة المرض لحاجة في نفس العفاريت وشيطان العفاريت . المهم الله يجازي هذا المحسن
المصطفى
طبعا العمل الخيري لايقتصر على المساجد
كل عمل خيري ينفع الناس فهو مطلوب ورغوب، فإذا كان في الحي مسجد تقام فيه الصلاة بصف او صفين من العباد على الأكثر فلا داعي لمسجد آخر ما دام الناس في حاجةإلى مرافق أخرى، فجزى الله خيرا هذا المحسن الكريم وعليه أن يأخذ وعدا من إدارة المستشفى بأنه سيستعمل لكافة أبناء المنطقة وخصوصاً الكادحون منهم، وسيكون فعله هذا إن شاء الله صدقة جارية وهذه هي المواطنة الحقة

محمد الحيانى
انا مع العمل الخيري والتطوعي
قال تعالى وان تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون.