في واقعة مشابهة لما حدث لريان...فرق الإنقاذ الإسبانية استغرقت أسبوعين كاملين قبل الوصول إلى طفل سقط داخل بئر ضيقة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
أكثر ما يغيظ في المأساة التي يعيشها المغاربة منذ ثلاثة أيام، والمتمثلة في سقوط الطفل ريان ذي الخمس سنوات داخل صوندا عمقها 32 مترا وقطرها 35 سنتمترا فقط، هو الكم الهائل من التعليقات السلبية، والاتهامات المجانية الموجهة لفرق الإنقاذ العاملة بعين المكان، واصفة إياهم بالهواة والمقصرين.
المستفز في الأمر هو أن كل من يمتلك حسابا فايسبوكيا أصبح خبيرا في الهندسة المدنية والطوبوغرافيا وتقنيات الإنقاذ، فتتوالى الخطط والاستراتيجيات "الشفوية"، ويتوالى معها توجيه سهام النقد للأبطال الحقيقيين، رجال الوقاية المدنية والدرك الملكي والمهندسين والتقنيين وسائقي الجرافات، الذين يفعلون المستحيل ويعملون منذ 76 ساعة متتالية بدون انقطاع، متسلحين بخبراتهم الميدانية، والحمد لله أنهم لا يجدون وقتا للاطلاع على ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي.
فلكل أولئك العدميين، نقدم واقعة مأساوية مشابهة شهدها الجنوب الإسباني في يناير من سنة 2019، حيث سقط الطفل خولين البالغ من العمر سنتين فقط، في بئر ضيقة يبلغ قطرها حوالي 30 سنتمترا، بينما يصل عمقها إلى ما يقارب المئة متر، حيث فشلت جميع محاولات الوصول إلى الضحية من داخل الحفرة، ليلجأ المنقذون إلى حفر بئر موازية، نفس التقنية المستعمل حاليا في واقعة الطفل ريان، إذ استمرت أشغال الحفر لأسبوعين متتاليين، ليلا ونهارا، وهي العملية التي شارك فيها أيضا الحرس المدني الإسباني وعمال المناجم، لكن للأسف عند الوصول إلى الضحية كان الأوان قد فات.
فالمؤكد هو أن المسألة لا تتعلق أبدا بالتجهيزات أو المعدات أو حتى التقنيات، فصعوبة التضاريس والبنية الهشة لمكان الحادث هم الأعداء الذين ينبغي هزمهم، فكل حركة خاطئة قد تهدم كل ما تم بناؤه طيلة الساعات الماضية، وكلنا أمل أن الأبطال المتواجدين في الميدان، وليس وراء هواتفهم النقالة، سيكونون قادرين على ربح التحدي، وانتشال ريان سالما معافى بإذن الله.
مغربي قح
تحية تقدير وإجلال
من أجل انقاد الأيقونة ريان الذي أحببناه، تحية تقدير وإجلال لكل : - العاملين في الميدان من اجل انقاذه - المغاربة الذين يتضامنون معه في محنته - من يدعو له بالنجاة - للإنسانية جمعاء لتضامنها وانشغالها به وأخيرا لعاهل البلاد نصره الله وأيده لانشغاله بوضع الأيقونة ريان وإعطاءه تعليماته السامية من أجل إنقاذ حياته. اللهم فرج كربتنا وأنقذ لنا حياة الطفل ريان. آمين
عبدالله يوسف
هااااام أرجو ايصال الصوت
أنا من السعودية تابعت اخبار الطفل ريان وأحزن وأعلم أن فرق الانقاذ لاتقصر تقوم وتحاول وتسعى ولكن طلعت عندي طريقة لاأعلم قد تنجح لو عملو أقول انه استطاعو توصيل كاميرا لتصويره لما لايوصلون له حبل الانقاذ ذو نوع سهل التركيب ويتابعوه بالكاميرا ان استطاع تركيبه وإلا صورو طريقة التركيب بمقطع فيديو يظل يتكرر بدون أن يحتاج ليضغط عليه لتشغيلهفينزلوه بحبل لينظر ويعلم ربط الحبل لانعلم قد يكتب لو عمر...
الداه
الداه
هي حالة إنسانية وكل واحد كيف يتعامل معها، نعم ليس الكل يفهم في هذه الامور، من يعرف جيدا المنطقة وخطورة الارض وانزلاقاتها سيفهم وسيتفهم بل سيشيد يفرق الانقاد. وحينما يكون المرئ غير مسؤول يقول كل شيء، يجب ان يجرب الانسان المسؤولية واتخاذ القرار المناسب ،حتى يفهم ومن لم يجرب غرفه عليه القلم. نتمنى خيرا الطفل وان يخرج بسلام .

عبدو اكورام
لا حول ولا قوة الا بالله
فعلا كلامك صحيح،ولكن اكثر الناس لا يعقلون