مواطنون مستغربين: كيف لأسعار "اللحوم" أن تظل على حالها في وقت تعرف أسعار "المواشي" انهيارا غير مسبوق
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
تزامنا مع أزمة الجفاف التي أرخت سدولها خلال الأسابيع الأخيرة على المشهد العام بالمغرب، وما رافقها من تراجع كبير في أسعار المواشي، بسبب شح السماء وارتفاع أسعار الأعلاف، عبر عدد كبير من مغاربة الفيسبوك عن استغرابهم الشديد إزاء الاستقرار الذي ظلت تعرفه أسعار اللحوم الحمراء، دون أن تنعكس هذه الأزمة على جيوب المواطنين.
واعتبر عدد كبير من المتتبعين أنه من غير المعقول أن يظل "الكساب" الصغير ومعه "المواطنون"، ذلك "الحيط القصير" الذي يؤدي دائما كلفة كل الأزمات التي تمر منها البلاد، في وقت يتحكم فيه كبار الكسابة وتجار اللحوم الحمراء عن بعد في أسعار الأسواق، في إشارة إلى استمرار بيع اللحوم الحمراء بصنفيها (البقر والغنم) بنفس الثمن الذي كانت عليه قبل أزمة الجفاف، على الرغم من أن أسعار المواشي تهاوت بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة.
وشدد ذات المحتجين أن الظرفية التي تمر منها البلاد تزامنا مع أزمة الجفاف، تقتضي خلق توازن في الأسواق، يروم حماية القدرة الشرائية للمواطنين، معتبرين أنه من غير المنطقي تماما أن لا يستفيد المواطن من هذا التراجع الذي تعرفه أسعار المواشي، في وقت يجلد بقساوة في كل مرة يحصل العكس، حيث طالبوا بضرورة دعم صغار الكسابة والفلاحين، عبر توفير أعلاف بأسعار معقولة، خاصة وأن عيد الأضحى بات قريبا جدا، تفاديا لوقوع أحداث قد تلهب أسعار المواشي من جديد تزامنا مع هذا الحدث الديني.
Kamal
[email protected]
تحليل ديال الإشكالية ساهلة .حيت المواشي ديال الفلاحين الصغار ضعيفة بزاف مافيها مايتكال مكيدبحوهاش. في حين ان المواشي لي كتدبح وصريحة كتعتمد على العلف .و العلف غالي بزاف. ادن اللحم بقا مرتفع
عركوش
لن ينقصوا ولن ينقوا
عندهم مبررهم أغلبيتهم لهم حواضر ومربون يعني انهم يشترون العلف ويقدمونه لماشيتهم..أيضا يستعملون النقل لإيصال لحومهم إلى محلاتهم.. لغادي ربما ينقص هم أصحاب الأسواق الاسبوعية.. أي منتوج زُيّد فيه لن يتراجع إلا بالدعم المقاصي هذا الأخير فرغ مبقا فيه حتا سنتيم.

يوسف
قانون الغاب
لان الدولة تراقب عن كثب وتقوم بما يجب القيام به. لو كان شرفاء في هذا البلد لما وصلنا إلى ما وصلنا له اليوم من عبث وتسيب سببه بيع المبادئ والقيم مقابل المال من طرف النخب والنقابات المسترزقة.