بالصورة: عاملات مقاهي بلباس فاضح يثرن ضجة على "الفايسبوك" ومختص في علم الاجتماع يفسر الظاهرة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
انتشرت على نطاق واسع بين صفحات مغربية على موقع فايسبوك، صورا نُسبت لمقاهي تتواجد بالدار البيضاء، تظهر فيها عاملات ترتدين ملابس مثيرة وغير محتشمة، بشكل يبدو أنه مقصود.
وانطلاقا مما عاينته أخبارنا على نفس الموقع، فإن العديد من مرتاديه استنكروا المشهد، وانتقدوا هذه الطريقة الدنيئة التي يستعملها بعض أرباب المقاهي بغرض جلب أكبر عدد ممكن من الزبائن، محملين إياهم مسؤولية تفشي هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا المغربي وقيمنا الإسلامية، فيما وجه آخرون نيران اللوم إلى العاملات اللاتي ظهرن في الصور متعمدين ارتداء ملابس جريئة وفاضحة، واصفين ما يقمن به ب "قلة الحيا والحشمة".

وفي ذات السياق، أرجع مختص في علم الاجتماع في حديث مع موقع أخبارنا، سبب هذا التردي في الاخلاق العامة بمجتمعنا وخاصة بين الشباب إلى غياب دور الأم والأب داخل المنزل، قائلا:" إن غياب الأم والأب هنا ليس المقصود به عدم وجودهما لكن المقصود هو غياب تأديتهما للأدوار الموكلة إليهما في التربية والحرص على زرع القيم في نفوس أولادهما، فأصبح لنا والدان ينجبان وقنوات تربي وهذه هي النتيجة"، يقول ذات المتحدث.
جمال بدر الدين
الأسرة ليست هي المشكلة!!!
أنا لست باحثا اجتماعيا، ولكنني أرى أن صاحبنا الباحث كان يجب أن يلاحظ أن المشكل هنا مشكل عمل وشغل وليس مشكل أسرة، ثم إن التربية ليست منوطة بالأسرة فقط، لأن الدولة والحكومة والبرلمان كلها مؤسسات مسؤولة عن القوانين والقدوات، كذلك المدرسة تربي، ولكن السياسة الحكومية انحرفت بها كلها عن أداء أدوارها، وأصبحت كل الممارسات تجرف الشباب نحو الرذيلة خاصة مع انعدام الشغل والعمل اللائق والمناسب...
متتبع
تجارة
إلغاء دروس الأخلاق من المناهج والبرامج التعليمية و تبعية المجتمع العمياء للغرب والفقر كل هذا أدى بأصحاب الأعمال جميعا الى استغلال جسم المرأة كسلعة بدعوى حرية المرأة وحقوق الإنسان و التحضر و كل هذا يمكن الذئاب البشرية من تلبية نزواتهم بأبخس الأثمان ويتهمون المحافظين بالتخلف .
المتفائل
تعليق
صاحب المقهى هو الجاني والمسؤول الاول والأخير في هاده الأفعال اللاإنسانية التي تمس بالخلاق وتضر وتستفز مشاعر الأمة وبلدنا . وأما العاملات فلم يجدن خيارا لضروفهم التي لاًيعلمها الله . وكدلكً الفراغ الروحي مع الأمية وغياب الوازع الديني يشكلان منحى تصاعدي لتلك الآفات الاجتماعية . نتمنى ان للتشيع هاده الظاهرة الشنيعة وخصوصا ونحن في شهر رجب وإقبال على الشهر المحرم رمضان .
محمد
نسأل الله الثبات
السلام عليكم لا شك أن هذه التغيرات الاجتماعية الدخيلة على هويتنا الدينية و الاجتماعية لها أسباب تدخل في التربية كما قال الأستاذ ولعل أهمها المادة سواء للعاملة أو صاحب المقهى. حيث بدأت مثل هذه السلوكات تتنامى في بلدنا منذ الدعوة إلى تحرير المرأة و محاولةوالشباب التقلد بالغرب كما أخبرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم. نحن نستنكر هذه السلوكات ونسأل الله أن بهدينا ويهدي بناتنا فالأم مدرسة إذا فسدت ف .....

عركوش
التعري لجلب الزبون
لمربي ميمشيش لهادوك الأماكن لفيهم عاملات .. يمشي لأماكن محترمة.. واذا سألت العاملات يجبن هادي لبغات الوقت.. أما الام والاب همهم الفلوس فقط ولا يسئلا عن مصدرها.. كاين أسر محافظة ولكن البنت تتخرج بالجلابة وملي توصل لمقر عملها تحيدها..أما مول الشي عاجبو الحال المهم تكون القهوة عامرة.