بعد سيل من الانتقادات.. طلبة الطب بالمغرب يبررون سبب رفضهم إدماج الطلبة القادمين من أوكرانيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
قرر العديد من طلبة الطب في المغرب، الخروج عن صمتهم، بعد وابل من الانتقادات والشتائم التي طالتهم، بسبب رفضهم إدماج نظرائهم من طلبة الطب بأوكرانيا معهم في كليات الطب والصيدلة الوطنية.
وفي هذا الصدد، عبر أحد الطلاب، والذي يتابع دراسته داخل واحدة من كليات الطب والصيدلة بالمغرب، عن استنكاره لما يتلقوه من هجوم، معتبرا أن رفضهم لإدماج طلبة أوكرانيا لم يكن سببه الغيرة أو الحسد أو الأنانية كما يقال، لكن السبب الوحيد والأوحد هو هزالة ميزانية كليات الطب وضعف قدرتها الاستعابية، مما سينعكس على المردود العلمي للطلبة بشكل مباشر.
ويضيف المتحدث، والذي نشر تصريحاته عبر خاصية البث المباشر بموقع إنستغرام، أن ضعف الموارد البشرية من أطر وأساتذة ومكونين، لا يسمح بزيادة عدد الطلبة تحت أي ذريعة، وبالتالي فقرار رفض الإدماج له أبعاد منطقية حيادية، ولا ينبغي شخصنته.
طالب جامعي
الحق قبل كل شيء
أنا طالب بمعهد العالي للتمريض ب 16**87 معدل باكلوريا 2021 علوم فزيائية لم أتوفق في مبارات ولوج كلية الطب إضافة أني يتيم مند الرابعة من عمري وخالي هو من يعيلني وليس لي المال للذهاب لاكرانيا أشنو الحل؟ أنا محطم نفسيا وماديا مند أن وعيت على الدنيا لمادا لا أدمج أنا وأمثالي في كلية الطب ونحن أفقر من الفقر نفسه؟
زائرة
قناعة
لا يجب إدماجهم من باب العدل لأنهم لم يمروا بانتقاء أولي ثم امتحان كتابي ثم امتحان شفوي، و ان كانت هناك مقاعد فالأولى بهذه المقاعد هم المتفوقون الذين كانوا بلوائح الاحتياط، اولا هادو معندهومش مكان و ولد كيليميني لي باه تيخلص عليه فلوس لبلاد برانية عندو مكان، إوا سبحان الله، علاش ميمشيوش للكليات الخاصة و يخلصو على الأقل بلادهم لي نقداتهم من الحرب ،تستافد بفلوسهم.
مواطنة
قول حق اريد به باطل
لما انتم عارفين مشكل قلة الموارد علاش مل تتصرف عليكم الدولة وتتخرجو دكاترة اكثر من% 70 منكم تهاجر إلى أوربا او كندا او أمريكا...تاتجمعو الفلوس ودخلو تفتحو مصحة استثمارية....ضحو وجلسوا ادو الرسالة وخدمو الوطن والمواطنين...أما الطلبة الل راجعين راه من حقهم...ويمكن يدفعو نصف ماكانو يؤدون بالدولار لاوكرانيا بش يسدو التكاليف ..
لا حول ولا قوة الا بالله اتقوا الله ولا تفرقوا
غدر الاخ اشد من وقع السيف نحن اخوة لسنا اعداء ولسنا فئات
هذا نفاق وكذب في الازمة يظهر الرجال انتم اقمتهم الدنيا ولم تقعدوها بمجرد سماعكم خبر التحاق طلبة اوكرانيا فما بالكم لو طلب منكم استقبالهم في بيوتكم والله ستنتحرون هؤلاء مغاربة ابناؤنا واخواننا ويا ازمة استدي تنفرجي . والكلمة الطيبة صدقة. وان جاءك الغدر من غريب فتلك مذمة اما و ان جاءك الغدر من اخيك فصاحب المذمة ارحم.
icil
غباء اداري
الدخول الى كلية الطب تفوق الحرب باوكرانيا، عندما يجتاز ثلاثين الفا تتوفر فيهم الشروط، ليس بينهم من عاد من اوكرانيا للدخول الى الكلية لاختيار مئة و عشرين شخصا، فالاولى ادماج من يليهم في الترتيب و ليس العائدين من اوكرانيا الذين لديهم من الامكانيات ما يسمح لهم بدخول جامعات اخرى في روسيا او بولندا او رومانيا، والعمل على توسيع قاعدة الولوج الى هذه الكليات عوض العدد الخالي الذي لا يتجاوز مئة وعشرين في اكادير و مثلها في مراكش نموذجين.
محمد العربي الادريسي
الحسد والبغض
نحن مع ادماج طلبة أكرانيا في كلياتنا للطب والصيدلة ، وكلام هذا المحساد المبغض لاخوانه مردود عليه ، لان المشكل الذي يتطرق اليه ما شي شغله ، هذا شغل الدولة هي المكلفة والمجبورة على الانفاق وزيادة الدعم لهذه الكليات ، ودام الكلام اللي كيتحجج بيه يمشي يعاودوا للا لاه المحساد المبغاص لا بارك الله فيكم ولا سهل لكم كأطباء ان كانت هذه هي أخلاقكم .
طبيب عام
حالة استثناء
يجب على الدولة ادماج هؤلاء الطلبة مباشرة في ممارسة مهن الطب بعد دورة تكوينية يشرف عليها اساتذة الطب والصيدلة. نحن نعرف ان هؤلاء الطلاب لهم قدرات هائلة في تخصصهم احسن بكثير من بعض المتخرجين في المغرب. ثم ان قطاع الصحة في المغرب يعرف خصاصا مهولا تلجأ معه الحكومة الى استقطاب الاطباء من الخارج. اذا لماذا لم نستفد من هؤلاء الاطر؟اما من يقول ضعف الميزانية فهو يكذب، لان هناك ميزانية كافية لتلبية جميع التكاليف. كفانا كثرة الحساب والحسد. احنا المغاربة امراضين بمرض الحسد خاصة الطلبة وانانيون الا ما رحم الله.
مواطن
هذا وقت التضامن
على طلبة كلية الطب و الصيدلة التضامن مع إخوانهم المهجرين قصرا و ضياع آمالهم و أموالهم و على الحكومة في شخص وزارة التعليم العالي العمل و التعجيل بتوسيع المؤسسات الجامعية و توظيف الأساتذة الجامعيين و استراد الأساتذة في حالة نقص الموارد البشرية و ليس الاقتصار على الشفوي و تكريس أزمة الاكتضاض التي تعرفها وزارة التعليم في الاقسام الابتدائية و الاعدادية و الثانوية

فافا
yyyyy
لا مجال لتبرير ا و شخصنة موقف لا يمكنه ان يطبق على جميع الاصعدة لا من الناحية ضعف الطاقة الاستعابية للجامعات المعنية بهذا الادماج وتفاوت المستويات الدراسية بين الطلبة ومبدئ تكافؤ الفرص وحتى ااجامعات التي تطبق هذا النوع من الادماج فبعد تنظيم مباراة لتقييم المستوى لا يتجاوز عدد المدمجين رؤوس الأصابع.