جدلٌ واسعٌ رافق تصريحًا لمندوبة الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة حول العاملات المغربيات
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- ياسين أوشن
جدلٌ واسعٌ رافق تصريحا أدلت به سلفادورا ماتيوس، مندوبة الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة، حول العاملات المغربيات اللواتي يأتين إلى الثغور المحتلة بحثا عن العمل.
ووفق ما أوردته صحيفة "إلباييس" الإسبانية؛ فإن تصريح "ماتيوس" أثار ضجة كبيرة، عقب قولها إن إغلاق الحدود مع المغرب حال دون قدوم النساء للعمل داخل البيوت، ما يعني أن المسؤولة الإيبيرية ربطت النساء المغربيات بالعمل داخل البيوت فقط.
وزادت مندوبة الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة خلال شريط فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي: "نتطلع، نحن ربات البيوت في سبتة، إلى عودة الفتيات (الخادمات)"، مضيفة بالقول: "أعمل في الصباح، ويجب علي القيام بأعمال التنظيف بعد الظهيرة. هذا يكلف كثيرا".
هذا التصريح، وفق "إلباييس"، لم يرُق سعاد أحمد، وزيرة الرعاية والرفاه الاجتماعي في سبتة المحتلة، إذ اعتبرته "عنصريا ومهنيا لكرامة المرأة المغربية".
كما أضافت أحمد أن ضحايا قرار إغلاق الحدود لسن ربات البيوت الإسبانيات اللواتي هن في حاجة إلى عاملات نظافة؛ وإنما العمال الذين كانوا يبحثون عن لقمة عيش تضمن لهم حياة كريمة.
عمر
الدارالبيضاء
لذيها الحق ان تتكلم بهذه الطريقة على المرءة المغربية الشريفة لأن مسؤولي البلاد لم يوفروا لها شيء لحماية كرمة الام المغربية العفيفة وذالك راجع لعدم انصاف المواطنين المغاربة في حقوقهم من ثروات البلاد،اما الاسبان كانوا من قبل يمارسون تعطرت مع التسول في بلاد الإمبراطورية المغربية الشريفة.
Simo
[email protected]
هذا هو الواقع ما قالت الا الحق . والعمل داخل البيوت عمل شريف ويساهم بدور فعال داخل اي مجتمع .

مغربي
الاسبان
أجدادنا كانوا يتصدقون بالأكل و اللباس لاجدادك الذين كانو يتسولون في المدن المغربية و خاصة تطوان طنجة الحسيمة كان أجدادك يشتغلون رعاة و خدم عند أجدادنا مقابل الاكل و بعض الريالات الحسنية اقراء تاريخ أجدادك قبل أن تهين المرأة المغربية الحرة الشريفة