أخبارنا المغربية: هدى جميعي
أورد موقع Aleteia الإسباني خبرا مثيرا للاهتمام، مفاده أن تلاميذ فصل دراسي بأكمله، شرعوا في تعلم لغة جديدة من أجل التواصل مع زميل لهم ذي أصول مغربية.
وفي تفاصيل الخبر تضيف ذات المصادر، أن الطفل المغربي "زكرياء" يعاني من إعاقة في السمع والكلام، بسبب مخلفات مرض إلتهاب السحايا، مما جعل تواصل التلاميذ الآخرين معه جد صعب، وهو الشيء الذي دفع الأساتذة لعقد اجتماع خاص، نتج عنه الخروج بفكرة تعليم باقي التلاميذ لغة الاشارة، بغرض التواصل مع "زكرياء".
هذا وقد نوه العديد من أولياء الأمور بهذه الخطوة، التي ستعود بالنفع على أولادهم، وستعلمهم مبادئ الاندماج مع الآخر، وتقبله رغم اختلافه عنهم.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
موحا
نفاق الغرب
لم تعد تنطلي علينا حيل الغرب فالمؤمن لا يلدغ من الحجر مرتين نرى انتهاكات اسبانيا في التعليم لمواطنين اجانب وحتى في مليلية الاوروبيين سيبقون اعداء من وجهة نظري لا نريد سوى طرد الغزو الاسباني الغاشم
مااحظ
عادي
افادة وزارة التربية الوطنية جميع المدارس بادماج دوي الاحتياجات الخاصة و التعامل معه بشكل عادي و تعليم لغة الاشارة بباقي التلاميد. الأمر متاح للجميع.....
محمد العربي الادريسي
بادرة طيبة
بادرة طيبة ، يا ريت ستعلم المغاربة منها على الاقل تكون مادة لغة الاشارة تحفيزا للشباب لمن يريد العمل في هذا المجال فمن الصم البكن والعمي من يكون نابغة في علوم مختلفة .
محمد
عمل انساني
هذه هي الاخلاق التي يجب زرعها في الاطفال شكرا للذي اخذ المبادرة جزاه اله خيرا
عابر سبيل
معنى الانسانية
ولله في خلقه شؤون ،كما يقال عندما يرضى عنك الله الكل يخدمك
driss
[email protected]
هذا الذي يسمى التعايش الفعلي وليس مجرد خطاب نحتمي وراءه ونجتره عند الحاجة وواقعنا وتصرفاتنا تنطق بالعكس .
الحداد
مبادرة طيبة
حقوق الانسان مطبقة عند الكفار فاين نحن من هدا