الأكاديمي "حسن أوريد": "الشعبوية" ليست حلا.. والحكومة لا تتحكم في أسعار الطاقة الدوليّة
صورة الأكاديمي حسن أوريد
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
أماط الأكاديمي والكاتب والأستاذ الجامعي والروائي المغربي "حسن أوريد" اللثام عن مفهوم الشعبوية في مقال له نشره في مجلة "زمان" بعنوان: "اللحظة الشعبوية".
وفي هذا الصدد، قال "أوريد" إن "مصطلح اللحظة الشعبوية يعود إلى عالم الاجتماع الأرجنتيني إيرنيستو لاكلو"، معرفا اللحظة الشعبوية بأنها "حين يفقد وضع ما مرجعية قيمية أو منظومة مهيمنة حسب مصطلح غرامشي".
وزاد كاتب "رواء مكة" أن "الشعبوية قدر الأزمنة الحديثة، وتمارس إغراء على الشعوب، وهو ما يحدو ببعض القيادات والاتجاهات أن تركب على الموجة".
كما أردف صاحب "سيرة حمار" أن "الديماغوجية مكون من الشعبوية، لكن الأخيرة أعمق وأشمل، وتلتقي حول عناصر منها تفشي الشعور بالخوف من الحاضر والمستقبل على السواء، مع الحنين إلى الماضي".
هل الشعبوية حل؟ أم أنها عرض لأزمة؟ أم أحد تمثلات الوعكة الديمقراطية؟ يتساءل الأكاديمي المغربي قبل أن يجب أنه "لا يمكن للشعبوية أن تكون حلا"، لافتا إلى أن "الارتكان إليها لا يمكن إلا أن يكون عاملا لتأجيج المشاكل".
وفي موضوع الارتفاع غير المسبوق لأسعار المحروقات على الصعيد الوطني بسبب ارتفاع ثمن الطاقة عالميا؛ أوضح "أوريد" أن "حكومتنا لا تتحكم في الأسعار العالمية للطاقة، لكنها يمكن أن تجد السبل للتخفيف من سعر الطاقة".
ومن ضمن هذه الطرق، وفق مؤرخ المملكة سابقا، هناك "تقليص هامش ربح الموزعين من أجل تخفيف العبء على المواطنين، والحد من شرقي الشعبوية الكاسح، داعيا السياسيين إلى الحديث مع الشعب بلغة واضحة غير لغة البلاغات".
جمال بدر الدين
غريب!!!
وقوف المغاربة ضد الغلاء ليس شعبوية وإنما انتقاد سديد وموقف سياسي ناضج لأنهم يقيسون ماتقوم به الحكومة بمقياس ما يجري على الأرض، ولهم في وضعية شركة لاسامير، وتحرير أسعار المحروقات الذي تزامن مع مشكل هذه الشركة مثالا واضحا على أن ماتنهجه الحكومة لا يخدم سوى مصالح اللوبيات التي تتحكم في المحروقات، والتي بإمكانها خفض الأسعار بحل مشكل لاسامير والحد من توحش تحرير الأسعار الذي لا يخضع لقوانين المنافسة...هل هذه شعبوية أم غطرسة تجارية اقتصادية للوبيات المحروقات؟؟؟ قل غير هذا الكلام يا رجل!!!!
محسن
المعنى الحقيقي
المعنى أو المفهوم الحقيقي للشعبوية بعيدا عن المصطلحات المركبة و الدخيلة هو ما يعيشه اليوم سكان مدينة مكناس الحاضرة الإسماعيلية من تردي على جميع الاصعدة لا طرقات لا إنارة لا حدائق ...منذ تولي المدعو حسن اوريد مسؤولية تسيير هذه المدينة التاريخية وهو بعيد كل البعد عن مجال التغيير و لا تربطه اي صلة بوزارة الداخلية هذه هي الشعبوية

فهمي
همس
لكن يمكن للحكومة أن تجد السبل لتخفيف الأسعار هذا هو مربط الفرس، مطلب ليست فيه الشعبوية بل رفع الضرر ومن سيقوم بهذا من غير الحكومة ؟مع العلم أن المديونية مرتفعة جدا !! الصراحة هي الحبل السري الذي يجب الحفاظ عليه بالأرقام والجداول والنقطة والفصلة حتى إذا وقعت كبوة سيتفهم الأغلبية الوضعية ويتم نقاشها .