أثاره داعيةٌ مغربيٌّ مثيرٌ للجدل.. الباحث "إدريس الكنبوري" يَردّ على موضوع "أسلمة الفيزياء"
ياسين العمري
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
تفاعل الباحث والكاتب المغربي إدريس الكنبوري مع ما قاله ياسين العمري، داعية مغربي مثير للجدل، عن مادة الفيزياء في المؤسسات التعليمية وضرورة أسلمتها قبل تدريسها.
وفي هذا السياق، كتب الكنبوري أن "ياسين العمري ربما لم يحسن التعبير في المقطع الذي شاهدته وهو يتحدث عن أسلمة الفيزياء وغيرها من العلوم الحقة؛ لكن كلامه أثار انتقادات واسعة بسبب سوء الفهم؛ وبعضها من أشخاص يفترض فيهم أن يفكروا قبل أن يتبعوا قطيع الفيسبوك".
وزاد الباحث المغربي: "ليس في الأمر ما يثير الضحك؛ بل هو في غاية الجدية. من رجع إلى القرن الخامس عشر وما يليه سوف يرى أن الإيديولوجيات الكبرى كانت تظهر تباعا مع كشوفات العلم؛ كلما ظهرت نظرية علمية ركب عليها الفلاسفة أيديولوجيا".
كما أضاف الكنبوري أن "الإلحاد تعزز جيدا مع تقدم العلم؛ كلما تقدم العلم وجد الملاحدة فرصة لنشر الإلحاد؛ وظهرت النزعة العلموية scienticisme التي تؤمن بالعلم فقط؛ وهي نوع من الإلحاد".
تجدر الإشارة إلى أن ياسين العمري سبق له أن أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حديثه عن "الشيخة" التي تمحور حولها المسلسل الرمضاني "لمكتوب".
هذا وأفضى النقاش حول المسلسل المذكور إلى انقسام المتتبعين؛ بين من ساند الداعية في رأيه واصطف إلى جانبه، وبين من انتقده ودافع عن "الشيخة" كفن مغربي قديم قدم التاريخ.
Simo
الحق ما قاله ياسين
يجب أسلمة كل شيء وحتى العلمانية نفسها وجب أسلمتها ، الإسلام دين الله الشامل الكامل الذي يرقى بالبشرية سموا و رفعة ، لا كالعلمانية التي تُغرق البشرية في الخمور و المجون و المخدرات فتُدمر الإنسان صحة و عقلا و فسادا . اللهم أعنا على أسلمة الفزياء و الكمياء و الرياضيات و أسلمة العلمانية والالحاد، نُريد للبشرية الخير و لا يهمنا صراخ الشياطين.
نتتبع.
توضيح.
لقد سبق للأستاذ المنجرة في محاضرة قيمةبفاس في التسعينات أن إلتمس من الدعاة والشيوخ أن يتسلحوا بباكالوريا علمية للأقتراب من النص القرءاني إذ يستحيل على غير العلمي أن يفهمه. وغني عن التعريف أن المقصود بالقرءان هو مجموع الوحي الذي نزل على محمد خارح الرسالة والقصص أي القوانين للكون المادي الذي نعيش فيه. والتذكير فهذه القوانين تتبع التاريخ في كمها وكيفها ومنه غير مرتبطة بأي دين بل تابعة للبحث العلمي الذي يجري عبر فسح علمية أفقية تشترك فيها مراكز البحث دوليا غالبا بدليل جنسيات أصحاب جائزة نوبل. ومن أراد أن يغرد خارج هذا المسار فله ذالك.

معلق
الحقيقة
معظم علماء المسلمين كانو فرس و من حرق كتبهم هم امتال هؤلاء حتى هربوا و سرقت كتبهم و بنى الغرب تقدمه من الكتب التي هربت من الحرق ارجعوا للتاريخ