مع أو ضد: مواطنون يضطرون إلى تعنيف رجل عمد إلى الاعتداء على زوجته بالشارع العام
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو قصير، ظهر من خلاله زوج بمدينة طنجة، وهو يسحل زوجته في الشارع العام ويعنفها على مرأى ومسمع من المارة، الأمر الذي دفع عددا من المواطنين إلى التدخل بشكل أثار جدلا واسعا.
_1665655767.jpg)
وأظهر الشريط المتداول، تدخل بعض المارة، والذين عمدوا إلى إنقاذ امرأة من قبضة زوجها، حسب رواية البعض، غير أن مقاومته لهم، اضطرت أحدهم إلى تعنيفه، عبر توجيه لكمات قوية له على مستوى الوجه، أجبرته على تركها، لينصرف الكل إلى حال سبيله.

هذا الحادث المؤسف، أثارت نقاشا ساخنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين رافض لاستمرار جميع أشكال العنف الذي يستهدف المرأة عموما، وبين من رأى أن تعنيف الزوج من قبل بعض المارة، لا يقل جرما عما اقترفه الأول في حق زوجته، مشيرين إلى أن ما وقع كان يفرض إخطار المصالح الأمنية، التي وحدها من يخول لها القانون سلطة التدخل لفض مثل هكذا نزاعات.
كما استنكر البعض الآخر من المعلقين استمرار جميع أشكال ومظاهر العنف في شوارع المملكة، أيا كان الطرف المتضرر منها، موضحين أن مثل هذه الخلافات تفرض الاحتكام إلى طاولة الحوار بدل اللجوء إلى العنف، مهما تكن الأسباب.
مواطن
حسبنا الله ونعم الوكيل
يجب متابعة هذا الشخص الذي تدخل وعنف الزوج لان هناك قانون في البلاد. ليس له الحق بالتدخل عنفا لان لو كانت دورية للامن لاعتقلت الرجل وزوجته بدون تعنيف. من اعطاه هو الحق ليفصل النزاع هو ايضا عن طريق العف خصوصا ان المشكل بين رجل وزوجته القانون يفصل بينهما.
نهار سعد
لا للعنف
من المفروض ان الخلافات الزوجية لها مكانها الخاص للحل وليس مكانها الشارع واقدام الزوج على تعنيف زوجته امام الناس كان سيجر عليه تدخل الغرباء باي شكل كان فلو تحكم في اعصابه لما عرض نفسه وزوجته لموقف مخجل رغم ان الزوجة قد تكون قد استفزته بطريقة او بأخرى وتدخل الغرباء كان من الممكن أن يكون بحكمة وليس بنفس الأسلوب وهذا يدل على أن مجتمعنا اصبح مجتمعا عنيفا وانفعاليا
هشام المغربي
من يؤدي ثمن اللكمة.
لا يحق لهذا الرجل باي شكل من الاشكال ان يعنف زوجته في الشارع العام.هل يرضاها لامه او ابنته اواخته هذا من جهة اما من جهة اخرى ارى ان هاته المراءة لو كانت عفيفة وتحترم زوجها واسرتها لما امكنها ابدا ان تصل بزوجها ليتصرف بعنف ابدا وما تلك اللكمة التي وجهها له احد المواطنين هي في الاخير من تؤدي ثمنها .
سفيان الفاظيل
انقاد شخص في حالة خطر امر قانوني
من المؤكد ان اي شخص في حالة خطر تفرض تدخل الاغيار.وهنا وجب على المارة انقاد المراة والدفاع عن انفسهم اتناء تنفيذ ذلك وبالتالي فرد المعتدي بالقوة واجب اخلاقي وقانوني لان حضور رجال الامن ليس انيا ولايمكنهم التوجد في كل مكان وزمان.حغظ النفس والبدن والكرامة مقدم على كل اعتبار
حفيظ
من الافضل
لا للعنف ضد الجميع الرجل مخطئ رغم العلم لله بين الازواج والشاب الذي تدخل بالعنف مخطئ ربما تخل سلمي كان سيصل بين الازواج وعدم تكرار ماحدث لكن ماقام به الشاب غادي يكبر المشكل اكثر وربما لقدر الله تشتيث الاسرة في حين لو كان التدخل سلمي فيكون بذالك الحل بيد الزوجة اما شكاية والطلاق او احداهما او الصلح وعدم تكرار العنف بينهما
خالص
علاقة مسمومة
لست مع تعنيف النساء ولا مع رفع الأصوات إلى الأعلى بين الزوج وزوجته ولكن بعض النساء سامحهن الله يتلددن بتوثير الزوج واخراجه عن الصواب في سياقات لا تكون مناسبة حتى تظهره أمام الناس أنه هو الخاطىء وتبدو هي الضحية هذه علاقة مسمومة فلا يمكن لأحد أن يحكم بين الزوجين. فالزوجة التي تسمح للناس بالتدخل بينها وبين زوجها وتدفعه لتعنيفها ليست زوجة عاقلة وأنها بهذا التصرف لا تحل المشكل بل قد تسير الأمور في إتجاه آخر والذي تدخل وضرب الزوج ليس له الحق تماما لو أن الزوج أخذ بتلابيب هذا المتدخل والمعتدي وادعى أنه.....لكانت الكارثة .
Moh
ندخل سوق راسي
الى ماشي ضد ؟؟!اوا هاد الاجهزة الامنية. والترسانات القانونية وجهاز القضاء اش بغبناهم الى غادي كل واحد يكون فنفس الوقت سلطة جنائية وسلطة قضائية ؟؟!! اوا السيبة هادي ...اي نعم يمكن اشعار الامن ومحاولة التدخل للصلح او التهدئة ..وفي هذه الحالة على المتدخل ان يعي ان ليس له حق رد لكمة ان تلقاها كل ما عليه هو الدخول كطرف معتدى عليه وهذا دخول في متاهة قانونية اذن انا مع (دخول سوق الراس ) ومتابعة السير وختى اغماض العينين ...مالي ومال بنادم المهم هو ان لا اتواجد هناك اصلا ..القاعدة التي اعتمدها هي(عندما اصادف احداثا غير عادية في طريقي اتابع سيري ولا اأبه )

التازي
شرع اليد
شخصيا انا ضد إستعمال العنف وشرع اليد سواء من الزوج الدي يعنف زوجته او من المواطنين الدين اعتدوا على الزوج المعتدي، كان الأحرى بهم ان يمنعوه من الاعتداء على زوجته ثم يستدعوا الشرطة للتدخل وبعد دلك يتقدمون كشهود على الواقعة لانفاد القانون وينال الزوج عقوبة الردع على أفعاله.