البيض بدرهم والسردين بـ10.. مغاربة يطلقون حملة لتسقيف أسعار المنتوجات الغذائية في رمضان
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة شعبية في المغرب لتسقيف أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية مع اقتراب شهر رمضان، في مقدمتها البيض والسردين، بعد تسجيل ارتفاعات متتالية أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الأسر محدودة الدخل، إذ يطالب المنظمون بأن يبقى سعر البيضة في حدود درهم واحد، والسردين في 10 دراهم للكيلوغرام، لضمان تموين الأسواق بأسعار معقولة خلال الشهر الكريم.
وترى الحملة أن ارتفاع الأسعار مرتبط بتكلفة النقل والأعلاف، إضافة إلى المضاربات الموسمية التي تحدث مع زيادة الطلب خلال رمضان، معتبرة أن الأسعار الحالية “بعيدة عن قدرة غالبية الأسر على التوفير”، حيث يؤكد النشطاء أن تسقيف الأسعار يشكل حلا مؤقتا لحماية المستهلك، مع ضرورة تدخل الجهات الرسمية لمراقبة الأسواق ومنع الممارسات الاحتكارية.
من جهة أخرى، يشير مهنيون في قطاع تربية الدواجن وتجارة الأسماك إلى أن فرض سقف أسعار دون مراعاة تكاليف الإنتاج قد يضغط على سلسلة التوزيع، مؤكدين أن الحلول يجب أن تكون شاملة وتوازن بين مصلحة المستهلك وحماية المنتجين الصغار.
ويبقى الرهان على قدرة السلطات على ضمان استقرار أسعار المواد الغذائية خلال رمضان، عبر مراقبة الأسواق والتدخل الفوري عند تسجيل أي زيادات غير مبررة، للحفاظ على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية دون ضغوط مالية إضافية.
جديدي
تسقيف الاستهلاك
اود فقط بان اذكركم بان هناك قانون لتحرير الاسعار و لا احد يمكنه ان يسقف الاسعار المحررة. اما الحل الوحيد للضغط على الباعة من اجل تخفيض الاسعار هو تسقيف الاستهلاك مع تغيير طريقة التبضع. علينا بتخفيض كميات الاستهلاك لان ما نفوم برميه في القمامات اكثر بكثير من الكميات التي نستهلكا . كما ان علينا ان نقوم باقتناء ما سنستهلكه في ذلك اليوم عوض اقتناء كميات كبيرة و الاحتفاظ بها في المنزل. لان هذه الطريقة تعمل على فقدان بعض الماد من الاسواق و بالتاي الرفع من ثمنها. ..
يوسف سونة
الدولة عاجزة عن التصدي للشناقة ومحتكري الاسعار
في ظل عدم استقرار الاسعار منذ زمن بعيد ، لم تستطع الدولة مواجهة الشناقة وتسقيف الاسعار بشكل واضح ، واشهارها امام المستهلك بنية الشفافية في المعاملات التجارية .. حتى الاقسام الاقتصادية بالعمالات لا تقوم بواجبها المهني ، بل اغلبهم يبيعون ضمائرهم بابخس الاثمان دون مراعاة لمشاكل المواطن المغربي التي زادت من حدة الفقر والحاجة . نتمنى ان يكون المجتمع على دراية بما يدور من حوله من فساد قد عم كل القطاعات . ووزارة الداخلية وعمال الأقاليم يتفرجون على الوضع المزري بلا رقيب ولا حسيب ... نسال الله السلامة والعافية لكل الكادحين يربوع المملكة .

تعليق
لا داعي
عندما نريد مشاهدة مباراة نحج بالالاف للملعب ،واذا اردت تحقيق مطالبك عليك النزول للنضال