مايسة سلامة الناجي تثير الجدل: "قانون تجريم الإفطار العلني لا أساس ديني له"
أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
في خطوة أثارت عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت مايسة سلامة الناجي بتصريحات جريئة مستهدفة القوانين التي تجرم الإفطار العلني في نهار رمضان.
الناجي، التي عُرفت بآرائها المثيرة للجدل، وصفت هذه القوانين بأنها تفتقر إلى "الأساس الديني والقانوني"، معتبرة أن التمسك بها ليس إلا تكريساً لما وصفته بـ "عقدة النفاق الاجتماعي" التي يعيشها المجتمع.
ولم تكتفِ الناجي بالنقد القانوني، بل انتقلت إلى مستوى الشخصنة السياسية والاجتماعية عبر اعترافها بعدم صيامها لرمضان لمدة تزيد عن عشر سنوات.
وأوضحت أنها كانت تنهج أسلوب "المداراة" وتتجنب الصدام مع المحيط العام طيلة تلك الفترة، وذلك بغرض "التعايش والتوافق"، قبل أن تقرر اليوم المجاهرة بموقفها كجزء من رؤية جديدة تروج لها تحت مسمى "المغاربة الجدد".
تأتي هذه "الخرجة" في سياق الأصوات الحقوقية المطالبة بإلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب المجاهرين بالإفطار. ويبدو أن الناجي تسعى من خلال وسوم مثل #النهضة_المغربية_2030 إلى قيادة تيار فكري يربط بين الحريات الفردية وبين مشروع تحديثي للمجتمع، مما يفتح الباب واسعاً أمام نقاش حاد بين التيار المحافظ المتمسك بـ"حرمة الشهر" والتيار الليبرالي المنادي بـ"حرية المعتقد".

الناقد
مايسة والإفطار العلني في رمضان...
هادي اول مرة كنعرف بأن السيدة مايسة لا تصوم منذ عشر سنوات...! إذن عندما كانت متحجبة و و تدافع عن الدين...كانت تفطر في رمضان... وهذا هو إزدواج الشخصية وبالملموس... إتقي الله في نفسك يا سيدة مايسة... حرية المعتقدات انا معاك...كلإنسان عل نفسه بصيرا... العبادات مسألة شخصية...لكن النفاق... أوهو
مغربي
إفطار علني
هو فعلا لا اساس ديني له ولكن الإفطار العلني يدخل في إطار المحافظة على النظام العام .لان الإفطار العلني يعتبر استفزازا للاغلبية المسلمة مما يسبب في الأخلاق بالنظام العام .من يريد أن يفطر فليفطر ولكن بعيدا عن الناس الصائمين وتبقى انذاك مسألة افطاره بينه وبين ربه. والابتعاد عن اتارة الفتنه والمس بالنظام المجتمعي

Fouad
معها حق
كلام معقول، رمضان هو من أركان الإيمان للتقرب إلى الله سبحانه و تعالى، و أصعب الصيام هو الصوم عن الكلام كما صامت مريم أم عيسى عليه السلام. و على الذين يطيقونه و لا يريدون الصيام وجب عليهم فدية فقط. اما من أراد كفارة عن ذنبه فيصوم ثلاثة أيام. لذا فالمؤمنون ببلاد المهجر هم أكثر إيمانا منا لأن لا شيئ يستفز صيامهم بعكس ما هو عندنا.....صايمين على سبة