العروس لم تطلب مهرا أو شروطا مادية.. حفل زفاف فتاة مغربية يتصدر التراند في مواقع التواصل بالصين!
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثار حفل زفاف شابة مغربية تزوجت بشاب صيني موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بالصين، بعدما تحولت مقاطع مصورة من الحفل إلى “تراند” اجتاح تطبيقات الفيديو المحلية، وسط نقاش كبير حول تكاليف الزواج والمهور المرتفعة التي باتت تشكل عبئا على عدد كبير من الشباب الصيني؛ حيث تداولت وسائل إعلام ومنصات صينية القصة بشكل واسع، خصوصا بعد ظهور العروس المغربية وهي تحتفل بزفافها في أجواء بسيطة وعفوية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية صينية، فإن العروس المغربية البالغة من العمر 25 سنة تزوجت من شاب صيني يبلغ 28 سنة ينحدر من إحدى المناطق الريفية التابعة لمقاطعة جيانغسو، حيث كان يعمل حلاقا قبل أن يسافر إلى المغرب رفقة والده للعمل، وهنا تعرف على الشابة المغربية؛ كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن العروس لم تطلب مهرا أو شروطا مادية كبيرة، وهو ما أثار اهتمام الصينيين في ظل ارتفاع تكاليف الزواج داخل البلاد.
وتحولت القصة إلى موضوع نقاش مجتمعي بعدما ظهرت امرأة صينية في مقاطع فيديو متداولة وهي تؤكد أن زوجها طلب الطلاق بعد مشاهدته لفيديوهات العروس المغربية، موضحة أن الخلافات بينهما تفاقمت بسبب المقارنات المتعلقة بالمهر والمصاريف المالية للزواج؛ حيث اعتبر متابعون صينيون أن الفيديوهات أثارت موضوع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب الراغبين في الزواج.
ويرى مراقبون أن الانتشار الكبير للقصة يعكس التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية، خاصة مع تصاعد النقاش حول تكاليف الزواج ومتطلبات تأسيس الأسرة في الصين؛ كما شدد عدد من المتابعين على أن مقاطع الفيديو القصيرة لا تعكس دائما الواقع الكامل للحياة الزوجية، وأن نجاح أي علاقة يبقى مرتبطا بالتفاهم والاستقرار أكثر من المظاهر أو الجوانب المادية.


جمال
حكم الشرع في نكاح المشرك و العيش بين من يجرم الاسلام
كانتْ بناتُ المجدِ درعَ عقيدةٍ تسمو بدينِ اللهِ فوقَ المطمعِ كانتْ إذا ذُكرَ النكاحُ ترفّعتْ عن كلِّ مشركِ ملّةٍ أو مُدّعِ وترى الحياءَ على الجبينِ كأنّهُ نورُ الصباحِ بوجهِ بدرٍ ساطعِ واليومَ تبكي الأمُّ في صمتِ الأسى وتعضُّ كفَّ الحزنِ دونَ منازعِ يا بنتَ قومي، إنَّ عزَّكِ رفعةٌ في شرعةِ الرحمنِ خيرِ الشارعِ لا تغتري بزخارفٍ ملوَّنةٍ فالوردُ يذوي تحتَ ريحٍ خادعِ دينُ الإلهِ أمانُ قلبكِ فاستقي منهُ اليقينَ وكوني خيرَ تابعِ
هشام البرداوي
وا باراكو من الخوى الخاوي
زعما أش باغي ياصاحب المقال .راك تدير في الاشهار ديال الزواج من المغربيات لايكلف المثير وتقريبا رمزي لجلب الصينيين داكشي نيت لي بقى حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ينشر مثل هذه الأخبار كالزواج المختلط من قوميات غير مسلمة وحتى إن كانت مسلمة.من الأفضل أن يكون الزوجين مغربيين للحفاظ على الهوية المغربية الإسلامية،والسلام عليكم

ماريا
الإسلام أولا
نسي موقع أخبارنا ان يتطرق إلى ديانة هذا الصيني ، وهل هل هو مسلم أم لا ؟ وهل يعتبر هذا الزواج شرعيا أم لا ؟ وهذا هو بيت القصيد ، فما بني على باطل فهو باطل . وقد نبهنا الله في كتابه العزيز: وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عليم}.