فتحت المصالح الأمنية بمدينة السعيدية تحقيقا قضائيا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن لغز محير صدم السلطات المحلية والمواطنين على حد سواء، بعد العثور على مبلغ مالي ضخم يناهز 100 مليون سنتيم بحوزة شخص يعيش في وضعية تشرد بالشارع العام.
وحسب المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا"، فإن اكتشاف هذه الواقعة المثيرة جاء إثر حملة ميدانية واسعة باشرتها السلطات المحلية في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم الصيفي الحالي، والتي تهدف إلى إيواء الأشخاص في وضعية تشرد والمختلين عقلياً وإخلائهم من الفضاءات العمومية لـ"جوهرة الشرق".
وأفادت ذات المصادر أن اللجنة المشرفة على الحملة أصيبت بذهول شديد أثناء إخضاع المعني بالأمر للإجراءات الروتينية، حيث جرى ضبط رزم من الأموال المخبأة بعناية وسط أغراضه الرثة، ليتبين بعد عَدّها أن قيمتها الإجمالية تتجاوز مائة مليون سنتيم، وهو ما عجل باستنفار مختلف الأجهزة الأمنية ومصالح السلطة المحلية التي حلت بعين المكان.
وقد جرى حجز المبلغ المالي المذكور لفائدة البحث، في حين تم فتح تحقيق دقيق مع الشخص الموقوف لتحديد هويته الكاملة والوقوف على مصدر هذه الأموال الكبيرة، وما إن كانت متحصلة من أنشطة غير قانونية، أو تعود لإرث عائلي، أم أن وراء الأمر خلفيات أخرى ما زالت تكتنفها الكثير من علامات الاستفهام.
هذا وخلف الحادث موجة عارمة من التعليقات والتفاعلات الساخرة والمستغربة على منصات التواصل الاجتماعي بين رواد الشبكة العنكبوتية وسكان المدينة، الذين تساءلوا بكثير من الفضول عن الكيفية التي استطاع بها "متشرد" جمع هذا الثروة الطائلة والعيش بها وسط الشارع، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية للجهات المختصة خلال الأيام القليلة القادمة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يونس
متسول
المتسولون يحصلون على مبالغ أكبر بكثير من هذا المبلغ
Bahssoune Rachid
لا يعنيني
لا يهمني المبلغ ولا من أين جاء،ولكن ألم تلاحظ شيء في هذا الموضوع،هؤلاء الناس يجمعون المتشردين فقط خوفا من نظرة الأجانب للمغرب،ولا يهمهم أمر هؤلاء،ويقومون بجمعهم كأنهم نفايات موسمية،وطبعا مصيرهم سيكون بين شيئان إما وضعهم في مؤسسات تابعة للدولة وإنتظار مرور موسم الصيف ثم إطلاق سراحهم للرجوع للشارع،وإما إرسالهم لشوارع مدن الجنوب الشرقي وأسفي وقلعة السراغنة
اسماعيل
راي
هل هو متشرد ام مختل عقلي فإذا كان مختلا عقليا يجب فتح ملف للتحجير وفتح حساب بهذه الأموال واقتناء شقة باسمه للعيش فيها ووضعه تحت وصاية الدولة وتخصيص مبلغ شهري من هذه الأموال لمصاريفه
مواطن مغربي
كفى
انه بنك متنقل ولا يثق في المعاملات البنكية .اما المبلغ فربما هو حصيلة سنوات من التسول .لان اغلب المتسولين يحصلون يوميا على 300 درهم او اكثر
الجناتي
مشروع متنقل
ساغير سكني الى الشارع ربما احصل على نفس المبلغ