نقلت يومية "الصباح" بعض تفاصيل ما عاشه الطفل حمزة، الذي نقل من مدرسته رفقة حوالي 120 تلميذا، لاستقبال الملك محمد السادس، لمناسبة تدشين مستشفى خليفة بن زايد بالبيضاء.
و "لم أرا الملك" قالها الطفل حمزة بصوت متعب، قبل أن يتوجه رأسا إلى المائدة "فيا الموت ديال الجوع"، بعد أن بدأ يشعر بالشبع، التفت إلى الوجوه التي تنتظر أن يخبرها بما جرى، متلهفة إلى معرفة التفاصيل.
وما أن أبعد عنه “الصينية” حتى بادرته والدته بالسؤال “إوا حمزة عاود لينا علاش ما شفتيش الملك”.
و أوضحت اليومية أنه قبل يوم من الزيارة الملكية، زار مسؤولو المدرسة التلاميذ في أقسامهم، طلبوا منهم الاستعداد لاستقبال الملك، والتأنق لهذه المناسبة.
لكن في نهاية المطاف و بعد 8 ساعات من الانتظار، لم يكتب لحمزة وزملاءه استقبال الملك الذي مر عبر سيارته مباشرة إلى المستشفى.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سام
مسؤولية الحاجب
لان الحاجب الملكي لم يخبر الملك بان 120 تلميذ يريدون رؤيته فلو ان الحاجب الملكي قام بواجبه ما تردد الملك في مصافحة هؤلاء التلاميذ