القائمة الرئيسية
أخبارنا

رئيس بلدية كلميم يرد على من اتهموه بامتلاك الشاحنة التي تسببت في فاجعة طانطان

رئيس بلدية كلميم يرد على من اتهموه بامتلاك الشاحنة التي تسببت في فاجعة طانطان

أخبارنا المغربية 

في أول رد له بعد اتهامه بالوقوف وراء تهريب البنزين المدعم، نفى عبد الوهاب بلفقيه، رئيس المجلس البلدي لكلميم، أن تكون الشاحنة التي تسببت في فاجعة طانطان، في ملكيته قائلا: "من العيب والعار، أن تخرج تلك الأطراف بمزايدات سياسية بذكر اسمه  "باش توسخوا".. إلا لقاو عندي شي شاحنة غير إديوها " .

و أبرز رئيس المجلس أن هناك أطرافا معينة تستغل المأساة الوطنية  التي أودت بحيات 33 مواطنا، ، بشكل قذر ولأغراض سياسية.

يشار أن محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة المغربية لحماية المال العام" كشف في وقت سابق أن عبد الوهاب بلفقيه، يعتبر "من أكبر مهربي البنزين في الصحراء والذي يجب التحقيق معه في مصدر ثروته التي راكمها بعدما كان أجيرا ب 30 درهما في اليوم". 

و في نفس السياق نفت وزارة الداخلية نفيا قاطعا الادعاء ات التي تداولتها بعض المواقع الالكترونية ومفادها أن الشاحنة التي اصطدمت بحافلة الركاب بمدينة طانطان، هي من نوع شاحنة صهريج وأنها تستعمل في عمليات تهريب المحروقات وأنها كانت مزودة بخزان إضافي يحمل كمية كبيرة من مادة البنزين.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

تعليق 1

شكون لي فالمغرب راكم الثروة ديالو بطريقة مشروعة الى جينا نطبقو من اين لك هاذا غانلقاو كارثة حقيقية فالمغرب

عائشة

تعليق 2

اوا دابا فيمن نشدو....يعني شكو قل المعقوا....محمد طارق السباعي او عبد الوهاب بلفقيه او رواد الفايسبوك.....اظن هدا الاخير هو من يقول ....وليس غالبا ....الحق

basic

lmadloum maskine,,,???

تعليق 3

tout le monde sait que la globalite de sa fortune et lier au contre bande sachant que les citernes qui possede sont au nom du tiers pourque M le president ne soit pas devoiler et reste a l abris de tout inculpation,,,,,allah irtina oujhak araissss;

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.