أخبارنا المغربية
في عددها الصادر اليوم، ذكرت يومية الأحداث المغربية، تلميذة عاشت ساعة حقيقية في الجحيم، دقائق فقط بعد مغادرتها حجرة الدرس بالثانوية الإعدادية الإمام الشاطبي بمديونة، بعدما أقدم شاب على اختطافها بعد الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة الماضي.
و في التفاصيل تقول نفس اليومية، أن الخاطف كان يتربص بزينب وزميلاتها وهن عائدات من الإعدادية بمكان خال، على الطريق بين الأشجار، قبل أن يباغثهن بالانقضاض عليها وحملها فوق أكتافه، قاصدا حقلا مجاورا، حيث انهال عليها بالضرب في الوقت الذي لاذت فيه زميلاتها بالفرار.
وأكدت الضحية أن مختطفها كان يردد كلاما نابيا طيلة الفترة التي كان يحملها فوق أكتافه، ينم عن رغبة أكيدة في اقتراف الفعل الجنسي عليها مباشرة بعد الاستقرار في مكان خال في المنطقة الفاصلة بين بلدية مديونة ودوار سيدي ابراهيم تعرف بمرس لسكر.
لكن في الوقت الذي كان الخاطف يحملها على أكتافه، تدخلت سيدة من دوار مرس السكر لثنيه عن فعلته، فما كان منه إلا أن ضربها وشرع في توجيه كلمات تهديدية محاولا إبعادها عن طريقه، فما كان من هذه الأخيرة إلا أن استوقفت سائق شاحنة من النوع الكبير وشرحت له الوضع بأكمله، فقام الأخير بإطلاق أصوات المنبه وإشعال الأضواء مثيرا انتباه سكان المنطقة، وخصوصا الشباب الذين تعقبوا خطواته بتوجيه من السيدة التي عاينت العملية من بدايتها.
وعلى بعد أقل من كيلومتر واحد من مكان اختطاف زينب، نجح الشباب في توقيف الخاطف وانتزاعها منه، مع تكبيله وإحكام وثاقه بحزام سرواله. بعد ذلك تم الاتصال بسرية درك مديونة التي حضرت عناصرها على وجه السرعة لمكان الحادث، فتم إيقاف المعني بالأمر.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ع ح
شكر
الله يعطيكم الصحة كاملين هاده هي تمغربيت
محمد
ابطال
مثل هؤﻻء ينبغي ينبغي ان يمروا في برنامج كلنا ابطال لتشيع ثقافة التضامن لمحاربة المنحرفين تلك الثقافة التي بدا المغاربة يفقدونها
اسماء
حسبنا الله ونعم الوكيل
كل الشكر لتلك السيدة ولسائق الشاحنة وللشباب الذين ساهموا في انقاذ تلك الطفلة وحسبنا الله ونعم الوكيل
الله يعطيكم الصحة
RAMI
فعل بطولي
لازال الخير في هده الامة هكدا كان سكان المغرب سنوات خلت القوي ياخد بيد الضعيف فشكرا لكل من ساهم في خلاص هده البنت لكن على العدالة ان تقوم بواجبها اسضا
مواطن
شهر الحبس يخرج ويدير زبلا اخرى