القائمة الرئيسية
أخبارنا

القضاء يقول كلمته أخيرا في قضية احتجاز "أستاذ تارودانت"

القضاء يقول كلمته أخيرا في قضية احتجاز "أستاذ تارودانت"

 

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

بعد حوالي 4 سنوات من الصراعات داخل ردهات المحاكم، أصدرت استئنافية أكادير حكمها في قضية "أستاذ تارودانت" الذي يتهم رئيس جماعة تنزرت بأولاد بورحيل بتارودانت باختطافه واحتجازه لمدة 5 سنوات بسبب صراع على أرض فلاحية.

القضاء قرر إصدار حكم البراءة في حق المتهم الحسين بورحيم من كل ما نسب إليه وبالتالي وضع حد لقضية شغلت بال الرأي العام وصاحبها الكثير من القيل والقال،  

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الصحراوي الاصيل

عديمي الضمير والمسؤولية

تعليق 1

تطبيق القانون 10/10 دولة الحق والقانون.وفينك يا سي الرميد . الظلم ظلمات يو م القيامة اللهم نور طريقي الى الجنة وقيني شر الفتن والمسلمين

اويلي

البراءة اش هاد الشي؟

تعليق 2

4 سنين و في الاخير براءة هاد الشي ما تيدخلش للعقل. بلاد العدل و القانون.راه ضروري كين مسؤول على هاد الاحتجاز.فيناهو اولا الراجل مشا بوحدو و حتاجز راسو

youssef

aaaaaaw

تعليق 3

ياحيااااااااااا العدل

مواطنة و كفى

مواطنة و كفى

تعليق 4

الحكم بالبرائة!!! يا سلااااااااااااااااااااام على بلادي .. على الأقل قولولنا على أي أساس خديتوا هاد القرار..باش الصورة تكون واضحة واش هاد الأستاذ غير كذب على صاحب الضيعة و بقى غابر 5 سنين عاد جا تخبى ليه في الفيرمة و قال لخوه باش يجي و يجيب الدرك؟ أو القضية فيها إن..؟ حنا بغينا نعرفوا..

محمد ناجي

فما جزاء هذه الوشاية الكاذبة

تعليق 5

في المادة 445 من مسودة القانون الجنائي التي طرحها الرميد ، تقلصت عقوبة الوشاية الكاذبة من خمس سنوات في حدها الأقصى ؛ إلى سنتين . وإذا نظرنا إلى هذه الوشاية الكاذبة التي اتـهَـم فيها الأستاذُ المذكور شخصا مسؤولا بأنه احتجزه لمدة تقارب ست سنوات داخل قبو في ضيعة، وأنه مارس عليه التعذيب طوال هذه المدة بتكبيل يديه بسلسلة حديدية وتعريض حياته للخطر؛؛ هذه الوشاية التي انخدع لها القضاء في بعض مراحله ، لو استطاع الواشي أن يخادعه في هذه المرحلة الاستئنافية أيضا، فما هي العقوبة التي كانت تنتظر المشتكى به؟ إنها لا تقل عن عشرين سنة سجنا ، مع تعويضات طائلة. وهو ما يجعل ذلك المشتكى به يكون قد قضى كل هذه الفترة التي استغرقتها المحاكمة وهو يعيش في كوابيس وحجيم وتخيلات ؛ لأن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما يمكن أن ينطق به القضاء أخيرا؛ حتى ولو كان بريئا. مع العلم أن هذا المشتكى به قد قضى مدة في الاعتقال الاحتياطي، وها هو قد تبين بعد هذا الحكم أنه قضاها ظلما وجزافا. ولاشك أن يكون ذلك الاعتقال قد أثر على سمعته وعلى موقعه، وعلى نفسيته ونفسية بنائه، وحطم حياته التي يتمنى كل إنسان أن يموت بصفحة بيضاء، مطهرة من أي اعتقال أو وصمة تخدش نقاوة تعامله وسلوكاته .. فهل مثل هذه الجريمة يمكن التقليص من عقوبتها، أم هي في حاجة إلى التشدد أكثر؛ حتى لا نترك مصائر الناس وحيواتهم عرضة للتلاعب والمغامرات من طرف بعض الأشرار ؟ إن الذي ساهم بشكل فعال في تأكيد براءة المشتكى به هو ظهور شيكات كان الأستاذ المشتكي متابعا عليها؛؛ ولولا ظهور تلك الشيكات وبعض المعطيات الأخرى، لما استطاع المشتكى به أن يثبت براءته، ولكان قد قضى ما تبقى من عمره في السجن، وقضى أبناؤه حياتهم فقراء متشردين إن الرميد لو كان قد تعرض لوشاية من هذا النوع، وكان قد زج به في السجن، وهو برئ ويعلم أنه برئ، وكان قد قضى أربع سنوات أو خمسا وهو يعيش على الهواجس والكوابيس، غيرَ متأكد من مصيره، خائفا من أن تنخدع المحكمة للمعطيات الكاذبة التي يقدمها المشتكي ـ وهو شيء وارد ـ لما تردد أبدا في التشديد على عقوبة الوشاية الكاذبة بدل أن يقلصها، ولاستثناها من العقوبات البديلة، بدل أن يترك للمشتكي الكاذب عندا وقصدا إمكانية شراء عقوبته ببعض المال.. ولكن القانون الجنائي الجديد ما زال في طور المراجعة؛ فنرجو أن ينظر السيد وزير العدل إلى هذه الجريمة من حيث تأثيرها على المشتكى به؛ خاصة إذا استطاع المشتكي أن يخدع المحكمة، فتقضي له، وتزج ببرئ في السجن لسنوات طويلة، وتعرض ممتلكاته للضياع وأسرته للتشرد . إن من العدل أن تكون العقوبة على قدر الجريمة، أو على قدر ما كان يمكن أن يُـحكم به على الضحية المشتكى به كذبا وافتراء.

سحنون

[email protected]

تعليق 6

حسبنا الله ونعم الوكيل الحق بين والحرام بين ألى تخافون الله ان الساعة أية لامفر منها ولا تنفعكم أموال ولا أراضي ولا ملاهي الدنيا اثقوا الله في انفسكم ان هدى موءسف ويخرج عن حرية التعبير لأننا في القرن ٢١ وللاسف الشديد البعض يغير الحق واعلموا انها عليكم مسؤولية الشعب الحبيب الى امام الله الله الوطن الملك والله يدل الظالمين

bouhssin

تعليق 7

ضهر الحق بعد طول الإنتضار... أنا بالنسبة لي هذه القضية حسمة من أول ما المطالب بالحق المدني يطالب يالتأجيل الجلسات تكراراً و مراراً.. لأنه من خلال تجربتي المتواضعة في الحياة.. كل القضايا المعقدة في أغلب الأحيان المتهم هو الذي يتهرب من الجلسة أو يتخلف عن الخضور عكس هذه القضية الأستاذ هو الذي يطلب التأجيل بسبب عدم حضور الشهود أو لعدة أسباب أخری!!! كيف يعقل أن تخطف و تعذب 5 سنوات و في المحكمة تتهرب عن المحاكمة؟؟ مبروك للجميع علی البراءة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.