شرعت عناصر الفرقة الجنائية الولائية للرباط، الثلاثاء، في النظر ضمن قضية تهم مقتل ضابط متقاعد من المندوبية السامية للمياه والغابات، إذ افتتحت القضية بعد تلقي الشرطة لإشعار من بواب عمارة سكنية باكتشاف جثة الضحية فوق الدرج.
وبانتقال المحققين لعين المكان، مرفوقين بعناصر من الشرطة العلمية، اتضح لها بأن الضحية قد قضى نتيجة إصابات مؤثرة على مستوى الرأس.. إلا أن المفاجأة تحققت بعد أن استعمل علميو البوليس الأشعة فوق البنفسجية.. إذ تبدى أن الجريمة لم تقع على الدرج وإنما داخل بيت الزوجية الذي كان يلم الضحية (52 سنة) وامرأته (48 سنة).
ورغم وضوح أدلة الشرطة العلمية بشأن وجود بقع من دماء الضحية على الجدران الداخلية للمسكن إلا أن زوجته تشبثت بالإنكار بداية قبل أن تقر بوقوفها وراء الجريمة.. إذ أوردت ضمن محضر الاستماع إليها بأن سبب الواقعة خلافي، وأنها قد دخلت في ملاسنات مع زوجها قبل أن تدفعه ليصطدم بالحائط، ومنها وجهت له ضربات على الرأس لم تقصد بها قتله.. واستدركت أقوالها بالإقرار أنها هي من أخرج الجثة من البيت قبل أن تحاول مسح آثار الجريمة درء لازدواجية الفضيحة.
وينتظر أن تحدد النيابة العامة باستئنافية سلا، الخميس، موعد الشروع في جلسات التحقيق التفصيلي في القضية، إذ بمقدور إعادة الاستماع للضنينة من قبل قاضي التحقيق أن يحصر لائحة الاتهامات التي ستلاقيها الزوجة القاتلة قبل تحديد تاريخ متابعتها في حالة اعتقال.
القضاء ينظر في قضية مقتل ضابط متقاعد بالرباط
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.