القائمة الرئيسية
أخبارنا

حصري .. هذه مهنة أحد افراد المجموعة الارهابية التي فككها رجال الحموشي في زاوية ايت سحاق

حصري .. هذه مهنة أحد افراد المجموعة الارهابية التي فككها رجال الحموشي في زاوية ايت سحاق
حصري .. هذه مهنة أحد افراد المجموعة الارهابية التي فككها رجال الحموشي في زاوية ايت سحاق

أخبارنا المغربية ـ جمال مايس

اكدت مصادر  مطلعة ل"اخبارنا" ان احد افراد المجموعة الارهابية التي فككها  رجال الحموشي  امس الجمعة بكل من القنيطرة وخنيفرة ، يعمل بقالا باحد المحلات التجارية بحي المطالب بزاوية الشيخ  .

وحسب الانباء  التي  تروج  بين  الساكنة فالموقوف  كانت له  علاقة بسوريين ، وفاجات عناصر مركز الابحاث القضائي امس ساكنة الحي بانزال امني مكثف  مدعوم  بمروحية ، حيث تم اعتقال المشتبه فيه من قبل بزاوية ايت سحاق  وانتقلت عناصر الامن الى مقر سكناه  وعمله بزاوية الشيخ للتفتيش .

وخلفت هذه  العملية ارتياح كبير  بين  صفوف الساكنة بزاوية الشيخ ، واشادت بتدخل قوات الحموشي ومحاربتهم  للارهاب .

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله

السلام عليكم

تعليق 1

ههههههه هل سمعتم وقرأتم انزال امني كثيف ومروحية.والناس يتم سلبهم كل ما لديهم وضربهم بالسلاح الابيض في وضح النهار من طرف المجرمون و يقولون لك صعب نقبض على المجرمون.هل من حل لهذه المعادلة

أم آدم

تعليق 2

بكل بساطة فهاته الجماعة الإرهابية تقوم بغسل دماغ بعض الفئات المعينة,و تعدهم بالمستحيل,فكيف يعقل أن نجد من بين (الجهاديين كما يصفون أنفسهم) مجموعة من الأشخاص كانوا قبل تنفيذ الهجمات ببضعة أشهر مدمنين على الكحول و المخدرات؟؟؟و بين عشية و ضحاها أصبحوا جهاديين,هذه سياسة خطيرة و يقومون بعملهم بكل احترافية و الدليل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اللهم نجنا من القوم الظالمين

الملاحظ

الامية و الغباء

تعليق 3

ان السببين الرئيسين وراء انجرار الشباب وراء ما يسمى بداعش ’ هو الامية والغباء ’ لان هناك اميون اذكياء ’ تنظيم داعش يعمل ضد مصلحة المسلمين جميع اعمالهم موجهو ضد الاسلام.............

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.