أخبارنا المغربية - تطوان
تفاجأ أصحاب المحلات النشطة بحي ديور باليدوس – بباب النوادر بتطوان والذين يتوفرون على رخصة الاستغلال منذ 1981 يعني منذ 35 سنة بالسلطات المحلية والمتمثلة في الولاية باتفاق مع البلدية تخبرهم بقرارها إنشاء مشروع القرب وتهديم جميع المحلات النشطة هناك في مجال الحلاقة والمواد الغذائية وإصلاح الماء ...لأصحابها البسطاء المعيلين لأسرهم ، منهم عدد من أصحاب الشواهد الذين توجهوا للتجارة في اطار التشغيل الذاتي وذلك هو مصدر رزقهم الوحيد لمحاربة العطالة القاتلة...
وقد حضرت الى هناك السلطة في شخص الباشا وأعلمهم بالهدم، وقدموا اقتراح البلدية لتعويضهم بمحلات في الأسواق الجديدة الفاشلة بالمدينة مثل سوق الامام مالك... مثلهم مثل الباعة المتجولين ،هذا يعتبر تعسفا سافرا كما صرح به لنا العديد من أصحاب هاته المحلات، بحيث يؤكدون على أن محلاتهم تقع في موقع يطل على الشارع ولا يمكن كما لا يقبلون تعويضهم بمحلات داخل القيصريات الفارغة والفاشلة والبعيدة عن زبنائهم.
ويطالب المتضررون من السلطة والجماعة الحضرية لتطوان مراعاة وضعهم الاجتماعي وحماية مشارعيهم المعيشية عبر تعديل تصميم سوق القرب والابقاء على محلاتهم ،أو تعويضهم ماليا بمبلغ يسمح لهم بشراء محلات قريبة من زبنائهم.
و أكد الجميع أن السلطة والجماعة الحضرية لازالتا تصمان الآذان ،الأمر الذي قد يتسبب بتوتير الاوضاع وتدمير وتشريد هذه الاسر ،بل الاكثر من هذا فقد أكد لنا أحدهم أن أصحاب هذه المحلات هددوا بحرق ذواتهم على أن يسمحوا بالحرق في أرزاقهم.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تطواني
لا للظلم
أتعجب من شخص يتهم أصحاب محلات قانونية بنتها الدولة ويشتغلون بها مدة 30 سنة ،ويقارنهم بالباعة المتجولين ؟! هل الحلاق بائع متجول ؟!عن أي دولة تتحدث هذا ظلم وحكرة...إتق الله في هؤلاء الدراويش ،ولا تتهمهم بشيء لا علاقة له بالموضووع أصلا....
مواطن
لا للضلم
علي البشا ان يتقي الله يريد قتل هولاء التجار علي حساب ذلك المشروع فهو بذلك يعالج الفئة و يشرد فئة اخري ،لا يكترث معاناتهم ابدا