أخبارنا المغربية
لا حديث هذه الأيام بين الصفحات الفايسبوكية التي تعني بالشأن المحلي لمدينة مارتيل، سوى عن تورط والدة رئيس بلدية مرتيل، في فضيحة عقارية من العيار الثقيل.
و من المنتظر أن تشرع غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتطوان، الأربعاء خامس يوليوز 2016، النظر في جلسات المعنية بالأمر، بعد اتهامها بالمشاركة في تزوير وثيقة رسمية واستعمالها.
و في التفاصيل تقول مصادر محلية من مدينة تطوان، أنه تم فتح تحقيق والاستماع إلى أحد الأشخاص الذي أوضح أنه في سنة 1986، اشترى قطعة أرضية مساحتها 96 آر بمدخل مدينة مرتيل، إلا أنه بعد دخوله السجن والإفراج عنه خلال سنة 2003، قرّر تحفيظ تلك الأرض، ليفاجأ بأنها مُحفّظة في اسم المشتكى بها (غ.م) بناء على ملكية أنجزتها خلال سنة 1997 اعتمادا على شهود لا يعرفون العقار المذكور، ليقرر الطعن بالزور في رسم الملكية الذي أنجزته المعنية بتاريخ 23 دجنبر1997.
و وفق الزميلة الإعلامية بريس تطوان، فقد انطلق هذا الملف بتاريخ 26 أبريل 2007، عندما تقدم شخص عن طريق محاميه بشكاية مباشرة ضد والدة رئيس بلدية مرتيل وتسعة أشخاص آخرين إلى قاضي التحقيق، يلتمس فيها إجراء تحقيق مع المشتكى وضمنهم والدة رئيس البلدية المشتكى بها الأولى من أجل التزوير في محرر رسمي واستعماله، وباقي المشتكى بهم من أجل اصطناع شهادة يعلمون بأنها غير صحيحة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي المغربي
الله ياخد الحق
وقانون هدا من 2007 9 سنوات مما يدل ان هناك تدخلات والمحكة لا قوة لها في تطبيق القانون الان المطالبة على التعويض على الضرر والاستغلال