أحمد الهلالي
في مشهد مأسوي تغيب عنه أدنى شروط الكرامة الإنسانية؛ أقدم العديد من سكان بيوكرى إقليم اشتوكة ايت بها على قضاء ليلة بيضاء في العراء؛ وتحت رحمة البرد القارس الذي تعرفه المنطقة ؛وذلك قصد الحصول على كيس من الدقيق المدعم أمام المحل الوحيد الموجود بحي تيرست في المقاطعة الأولى؛الذي يعرف عملية التوزيع مقابل 100 درهم للكيس الواحد٠
وإضطرت الساكنة قضاء أزيد من 12 ساعة في الخلاء ابتداء من الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء إلى حدود التاسعة من صباح يومه الخميس؛ بغية إستجداء كيس يتيم من هذه المادة الحيوية؛ في ظل الإختلالات والتلاعبات التي تعرفها عملية التوسيع٠
هذا وعبرت مجموعة من الفعاليات الحقوقية والجمعوية عن استنكارها الشديد لهذه المأساة الإنسانية التي يتعرض لها المواطنون بهذه الرقعة الجغرافية من مغرب العهد الجديد؛خاصة مع تكرر نفس المشهد بشكل يومي ؛مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة ؛هذه الأخيرة التي ناشدت عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة ايت بها لإيفاد لجنة خاصة لرصد مختلف الخروقات التي تحول دون إستفادتهم من حقهم في الدقيق المدعم بشكل يحفظ كرامتهم الإنسانية٠
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خريبكي
اسد تائه
بلاد جوع شعب ملهوف تفو
حميد
القطيع
اجمل بلد في العالم هههههه
عابر سبيل
تطوان
أمير المؤمنين يوزع المعونات على ڜعوب القارة ورععيته لا حول و لا قوة لها الا بالله.
Hmidat said
Les pourris
Il faut reconnaître le fait que l'Etat n'existe plus dans plusieurs domaines et secteurs ce sont les lobbys et les bandes pourris qui contrôlent tout Ave la complicité bien sur des corrompus Ainsi les citoyens sont donnés d'une façon préméditée comme pâture aux prédateurs et charognards de tout genre
Abdessamad
قال تعالى ولتحسبن الله غافلا عما يعمله الظالمون وإنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار٠صدق الله العظيم٠الوزراء والبرلمانيون يتقاضون أجور باهظة وسيستفيدون بتقاعد بعد5سنوات من العمل٬ومواطنون يبيتون في العراء ن أجل كيس من الدقيق ب100درهم٠اللهم إن هذا منكر٠
التناقض فل المغرب مابقيت فاهم والو واش حنا ولينا عايشين فلمخيمات حيال سوريا والمنكر هادا
مهاجرة
وجهة نظر
في بلادنا يطبلون بالديمقراطية و يزمرون بحقوق الانسان بينما يعيش الفقير فقرا مدقعا و يزيد الغني غنا فاحشا والغريب في كل هذا ان بلادنا امارة المؤمنين فولله لو انهم يخرجون الزكاة ما بقي جائع في وطني
مواطنة
لاحول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل،شيءمؤلم أن نرا مثل هذه المظاهر في مغرب 2016 /2017.هذا البلد نفسه الذي يقدم مساعدات بآلاف دولارات لبلدان اخرى!أليست هذه مفارقة!