أخبارنا المغربية : سناء الوردي
وجد نائب برلماني عن حزب العدالىة والتنمية بفيكيك نفسه في وضع لا يحسد عليه بعدما أعطت وزارة الداخلية الضوء الأخضر لقائد قيادة بني تدجيت بالمنطقة من أجل التوجه إلى القضاء ورفع دعوى ضده.
وحسب يومية الأحداث المغربية في عددها الجديد، فإن الصراع بدأ عندما دخل البرلماني وأحد المقاولين في صراع حول ملكية قطعة أرضية يدعي الأول أنها في ملكيته بينما الثاني حصل على رخصة البناء عليها، حيث استقبل "القايد" يوم 24 يناير الماضي، قائد سرية الدرك الملكي الذي كان مرفوقا ببرلماني حزب العدالة والتنمية والذي كان في حالة هيجان حيث استفسر قائد المنطقة حول توفر هذا المقاول على رخصة البناء ولما اكد له قائد المنطقة توفر هذا الاخير عليها الرخصة استشاط غضبا في وجهه وأخرج هاتفه النقال لتوثيق الحوار الذي دار بينه وبينهما ، ولما اعترض القائد على عملية تصويره دخل البرلماني في مشاداة كلامية معه كادت ان تتطور الى اشتباك بالايدي بعدما حاول البرلماني صفع القايد ، قبل ان يغادر مكتبه غاضبا .
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المعقول
لامسامحة
البرلماني نسي هموم الشعب وتطاول على القائد يجب حبسه بتهمة اهانة قاءد داخل مكتبه