القائمة الرئيسية
أخبارنا

صحفية تجر مكتب الخليع إلى القضاء لهذا السبب

صحفية تجر مكتب الخليع إلى القضاء لهذا السبب

أخبارنا المغربية 

لا زال العديد من المغاربة يعانون من التأخرات المتكررة لقطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، الأمر الذي يتسبب في حالة غليان لدى المواطنين، لكن ما حدث لصحفية بالزميلة الإعلامية "التجديد" أمر مختلف جعلها ترفع دعوة قضائية ضد مكتب الخليع.

و قامت الصحفية بهاته الخطوة ذلك على خلفية ما سمته الضرر الذي تعرضت له مساء أمس بعدما تم الإعلان عن تأخر القطار الذي كان من المفروض أن ينطلق من محطة مكناس على الساعة 21:18 باتجاه الرباط لمدة 35 دقيقة، بعدها خرجت الصحفية من المحطة لاقتناء قنينة ماء فإذا بها تتفاجأ أن القطار غادر ولم يتأخر سوى 15 دقيقة دون إخبار أو إشعار للمسافرين.

و كشفت الصحفية لموقع "العمق" أنّ مقاضاتها لـ ONCF ليس من أجل التعويض المالي فقط، بل من أجل أن تعلم الشركة أنّه بلغ السيل الزبى، وأنّ زمن الصمت انتهى، مؤكدة أنّ "المكتب الوطني للسكك الحديدية عليه احترام المواطنين، وعدم التعامل معهم على أنهم كراكيز مهما قدمت لهم من خدمات رديئة سيصموتون ويحمدون الله ويشكروه على المُيسّر"، حسب قولها.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ahmed Oujda

Service train

تعليق 1

Bravo bravo bravo

مغاربي

بناقس مشي تران

تعليق 2

فعلا لقد بلغ السيل الزبا مع قطارات الخليع، شخصيا، استغرقت بي رحلة في قطار الخليع من الساعة الرابعة والربع بعد العصر، احد ايام غشت، الى الساعة الثانية عشرة من صباح الغد، والمسافة لا تتعدى 300 كلم، أي أزيد من ثمان ساعات، اما عن وقوفه بغابات معمورة وفي كل الصحاري والقفاري ووو..... فحدث ولا حرج ، الله اعفو

Hmidat said

Le train

تعليق 3

Selon les normes internationales appliquées dans les pays développés en 2016, le maroc n'a presque pas de transport ferroviaire de personnes.

15

Z.D...guercif

Degage

تعليق 4

منذ أن أصبح هذا الخليع مسؤولا على السكة الحديدية،تدهورت اوضاعها،فهو غير كفء بثاثا لهذا المنصب الحساس،انا شخصيا عانيت من تأخرات القطارات التي لا توجد بها مراحيض ولا ماء،لا اعرف كيف يدير هذا السيد المكتب الوطني للسكك الحديدية،اقول له Dégage ,ce Maroc n'a plus besoin de directeur irresponsable comme toi.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.