القائمة الرئيسية
أخبارنا

عمدة طنجة في ورطة حقيقية بعد دخول الشرطة القضائية على الخط في قضية منحة 240 مليون

عمدة طنجة في ورطة حقيقية بعد دخول الشرطة القضائية على الخط في قضية منحة 240 مليون

 

أخبارنا المغربية : العربي المرضي

أيام صعبة تنتظر عمدة طنجة وأعضاء مجلسه الذين صادقوا على منح جمعية أسست للتو حق الإشراف على مركز أحمد بوكماخ الثقافي بمنحة إجمالية تبلغ 240 سنتيم للسنوات الثلاثة القادمة ، بطرق وصفت بالمشبوهة.

وحسب يومية الأخبار في عددها الجديد ، فإن عناصر من الفرقة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة حلوا أمس الإثنين بالمجلس الجماعي للشروع في التحقيق في القضية التي أثارت ضجة في أوساط الرأي العام خاصة وأن الجمعية التي نالت هذا الامتياز بها أعضاء من حزب العدالة والتنمية المسير للمدينة.

وأوضحت اليومية أنه يرجح أن تكون الفرقة الولائية قد تحركت بناء على تعليمات من والي الجهة، بعد أن وضعت إحدى الجمعيات الحقوقية بالمدينة شكاية تطالب بالتحقيق في القضية.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

علي

Pjd

تعليق 1

ليس في القنافذ أملس. هذه الذئاب الملتحية لها سياسة إغراق البلد بالديون والسخاء لذوي القربى باسم الدين من أجل تركيع الشعب فقرا وجهلا. الحمد لله في بلدنا أناس شرفاء وراء الملك لدحر هذه الهجمة المغولية لعبيد الإخوان والاتراك

marocain

تعليق 2

Il n' y a pas de différence entre les responsables de bons postes , tous ce sont que des voleurs . Mais ils laissent pas de trace à l'aide de fausses factures 1 + 1 = 2 et qui sont justificatifs . Peut être ce Omda est le plus bête voleur du monde pour une petite somme qui n'est pas importante par rapport aux autres . . .

شيبوب المزابي

ومن بعد

تعليق 3

ومن بعد يتدخل أمين حزب المصباح أو وزير عدله الظالم ويفكو القضية والفلوس تمشي والشعب مرة أخرى يضيع من حقوقه ، وديما نفس الأسطوانة تتكرر .هذا هو المغرب ، كن جات في واحد درويش كون قبروه شحال هذه ، ومثل هاذ الكراكيز الجفايف كيبقاو يماطلوا فيهم باش يفكو الورطة .باك صاحبي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.