القائمة الرئيسية
أخبارنا

الفيسبوك يهتز على وقع خبر وفاة الطفلة هبة وتضارب الأنباء هل هو تعنيف معلمة أم مرض!

الفيسبوك يهتز على وقع خبر وفاة الطفلة هبة وتضارب الأنباء هل هو تعنيف معلمة أم مرض!

أخبارنا المغربية ــ جمال مايس

يتم تداول بمواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة تسمى هبة قيل أنها تعرضت للتعنيف من طرف معلمة باحدى المدارس بمكناس .

وتداولت عدة صفحات فيسبوكية خبر وفاة الطفلة ونشرت مقطع فيديو نتحفظ على نشره ، تظهر فيه أسرتها وهي تبكي على فراقها لفلذة كبدهم داخل المستشفى.

ولم يتأكد بعد من صحة هذا الخبر الذي هز الفيسبوك ، وهل فعلا الطفلة هبة ضحية تعنيف أم أن وفاتها له علاقة بمرض ما ؟

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تعليق 1

المدرس يلجأ للعنف بسبب ضعفه العلمي والتربوي اما الكفء فتجده يستعمل الطرق التربوية الصرفة لتقويم سلوكات تلاميذه وينجح في ذلك

-6

Nadoda

كلمة حق

تعليق 2

لماذا تتهمون دائما الاستاذ اليست الدولة هي المسؤلة ،فهي توظف أفواج العاطلين في قطاع التربية دون اي تكوين ( العرضيين المتعاقدين .......)

مغربية حرة

لاللعنف !

تعليق 3

ان كانت حقا وفاة الطفلة هبة ناجم عن ضرب معلمتها فان الحادثة فاجعة يتطلب منا اعادة النظر في المنظومة التربوية التي تنأى عن هموم المدرس و مشاكل التمدرس فالقسم الذي يربو تلامذه 60 تنعدم فيه شروط التمدرس. و القسم الذي بقي كما خلق لاول مرة بنفس الشكل و المحتويات ( سبورة ، طبشور ، ممسحة )لا يرقى لمستوى تطلعات التلميذ الذي يساير عصر الصورة والصوت وانتقال المعلومة في رمش عين ، فأي تعليم نبتغيه لفلذات اكبادنا ؟ و المدرس كان الله في عونه تتكالب عليه المذكرات و التعليمات و حاله ابلغ تعبير عما يعيشه من أزمات مالية ونفسية و ضغوط لا تحتمل ....لكن بالرغم من كل هذا فالعنف لا مبرر له لانه لا يولد سوى الكراهية والحقد والنفور من المدرسة . فلطفا بالمدرس و رفقا بالمتعلم .

عبدالرزاق

حتى يقول القضاء كلمته

تعليق 4

القضية معروضة على انظارالقضاء ولنا فيه الثقة التامة لإظهار الحقيقة

خجول

خجول من افعالكم

تعليق 5

الان توفيت الطفلة. سؤالي لهاذه المعلمة هل أنت إنسانة حقا ام وحش؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جعونةً مجبر

الجريمةً

تعليق 6

المسءولية المعنوية والسياسية تتحملها الدولة في كل مآسي التعليم العمومي . وهي جريمة في حق الانسان المغربي تصنفها الامم المتحدة كجراءم في الانسانية

-2

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.