أخبارنا المغربية- تارودانت
عجزت عناصر الوقاية المدنية عن انتشال جثتي طفلين قضيا غرقا، مساء أمس الأحد 19 فبراير، بإحدى الضايات المائية بواد سوس ضواحي جماعة زاوية سيدي الطاهر بإقليم تارودانت.
وقالت مصادر محلية إن عناصر الوقاية المدنية، التي حلت رفقة رجال الدرك بعين المكان، لم تتمكن من انتشال جثتي الطفلين، بسبب غياب الوسائل، ما أثار موجة سخط و تذمر في صفوف الساكنة عموما، وعائلة الضحايا.
وتجدر الإشارة إلى أن واد سوس عرف العديد من حوادث الغرق، بسبب هذه الحفر، التي تتركها شركات مقالع الحجارة والرمال، والتي تتحول إلى ضايات كبيرة، تهدد سلامة المواطنين.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
لاحول ولاقوة إلا بالله
فين هادوك لي كانو كيوسعو فامهم ويقولو إنقاذ قطة من طرف الوقاية المدنية بشاطئ السعيدية ولا هاديك القطة حيت مولاتها أجنبية كانو باغين يبانو في الإعلام على أنهم انسانيين
عبود
بسبب غياب الوسائل ايوا الميزانية فين كاتمشي الى ماكاتجهزوا والو هادشي ماشي معقول لاحسيب ولا رقيب
مواطن بلا وطن
الی متی تستمر الدولة في نفاقها السياسي
في الوقت الذي تحتاج فيه الوقاية المدنية الی ابسط الوسائل اللوجيستيكية لانتشال جثث مواطنين غرقو وان كانت الدولة كلها قد غرقت في واد من الفساد ولا مبالاة المسؤولين وبحر من سلفات البنك الدولي الذي اصبح يوجه كل سياسة الدولة كما يشتهي و يحلو له . صاحب السلطة و السيادة نعماس يبني عاصمة في جنوب السودان لكسب ود وعبادتهم له علی حساب جيوب المغاربة اللذين لا حول لهم ولا قوة مجرد جثث ترمي بها الرياح حيث تتجه. صاحب السلطان والسيادة يغزو افريقيا بالهدايا و المشاريع الشخصية للوبيات المحيطة بالقصر وعلی نفقة الدولة. اية دوله هذه ياساده . اللهم هديهم ولا ديهم .
جمال
سبحان الله
كثر الفساد و الجرائم وإغتصاف اﻷطفال و انعدام اﻷمن والكل منهمك في تضخيم ثروته الخاصة، و ملك البلاد نسي المغرب المجروح و المئلوم و اتجه إلى افريقيا.ليدشن المشاريع هناك و يعتني بشعوبها بأموال المغاربة الفقراء الضعفاء.
الحسين
ماشاء الله
الوقاية المدنية لا تتوفر علىأدوات لإنقاذ طفلين من ضاية شيء عجيب وغريب في نفس الوقت اللهم إنا نشكوا لك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا
سعد
السلام عليكم
كولشي باغي انتقد اولا الله يرحمهم تانيا بنادم يرابي ولادهم ثالتا لي خاصو اتحاسب هم والدين لي غين تيولدو واتلقوهم في زناقي شكرا
Said
كذب
اختفى الولدان منذ مساء الاحد، في اليوم الموالي، تم اكتشاف مكان غرقهما، بناءا على وجود الملابس بالقرب من المستنقع، و تم انتشالهم من طرف عناصر الوقاية المدنية بمساعدة الدرك الملكي،