نفى الأمن الإقليمي بمدينة الحسيمة، بشكل قاطع، الاتهامات والادعاءات التي زعمت أن سيارة للأمن دهست بطريقة عمدية أحد المحتجين بمدينة إمزورن، مساء أمس الثلاثاء.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن شريط فيديو منشورا على شبكة الأنترنت، مدته 50 ثانية، يظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحتشدون ليلا بالقرب من سيارة تابعة للقوات العمومية، قبل أن يزعم أحد الأشخاص في تسجيل صوتي بأن قوات الأمن تعمدت دهس شخص كان بعين المكان.
وأضاف البلاغ أنه تنويرا للرأي العام، توضح مصالح الأمن الوطني أنها تعاملت بالجدية المطلوبة مع هذا الشريط، وقامت بمراجعة مفوضية الشرطة بإمزورن، باعتبارها المكان المفترض للحادث حسب التعليقات الواردة في الشريط المنشور، فتبين لها عدم تسجيل أي حادث من هذا القبيل.
وأشار المصدر إلى أن التحريات الميدانية الدقيقة أكدت في مقابل ذلك، أن الخلفية التي تظهر في الشريط هي لشارع علال بن عبد الله بمدينة الحسيمة، وتحديدا عند ناصية الزقاق القريب من ساحة الريف.
وقد أوضحت نفس التحريات، حسب البلاغ، بأن سيارة الشرطة لم تدهس أي شخص أو تصطدم به، سواء عمدا أو عن غير عمد، كما تم الترويج لذلك.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
باركا.من فبركة الصور لإثارة الحقد تجاه الأمن.الناس عايقين.
عبد الكبير
حبل الكذب قصير
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم حين عرج به على رجل يعذب فقغل لجبريل مابال هذا الرجل فقال جبريل عليه السلام هذا الرجل يكذب الكذبة تبلغ الافاق . ان هؤلاء الناس يكذبون بدافع هم يسعون للظهور بمظهر المضلوم و من تم الاعلان ان من حقهم الدفاع عن النفس و حمل السلاح و على الدولة ان تعي هذا الامر و هذا سيقع هم فقط ينتظرون الدعم و ان لم يقتل منهم اي شخص على يد الامن سيقتلون منهم اشخاصا معينين و ينسبون ذلك للامن بغية تحقيق المضلومية
محمد
من يتهم من
بكل صراحه وجب توقيف الملفقين للفيديو اذا كان الامر هكذا لأننا يجب ان نفكر ماقصد تلفيق مثل هذا الفيديو اما اذا كان الفيديو صحيحا وجب توقيف الشرطيين المعنيين بالأمر لايجب أن تمر مثل هذه الأمور مرور الكرام
لن تفلحوا بالكذب والبهتان والتضليل ...لأن الأمر لله من قبل ومن بعد والله لا ينصر الكاذبين .
حازم
الفتنة نائمة لعن الله موقظها
النوميدي
هم يرتمون تحت العجلات إذن فليتحملوا العواقب.
marocain
maroc 2017
Vive le maroc
عبدالله
ودابا هدي قلت الدين ماذا يريدونيكذبون لتقوم الفتنة والله لو قامت الفتنةستعلن الدولة حالة الطوارئ وبعدها سيموتون بالجوع داخل دورهم ولن يقدر احد على الخروج ولك الطاعة ستعرفون معنى الحرية