عبدالمجيد مصلح
أقدم شاب في عقده الثاني البارحة 25 يوليوز 2017، على الساعة الثانية عشرة بعد الزوال، على تكسير عدد من السيارات التي كانت مركونة بحي جوادي، وحسب أحد المتضررين فإن الشاب كان في حالة هستيرية بسبب تعاطيه نوع من أنواع المخدرات القوية التالية: البربوقة أو ليكستا أو الضفضعة أو البومة أو الاسرائيلية...، ورغم وجود حارس السيارات ورواد مقهى "القمة"، شرع الشاب الذي نال شهادة الباكالوريا لهذه السنة، في تكسير السيارات ولم يتوان في التكسير بل تحدى كل الحاضرين حيث عمد على تخريب الزجاج الأمامي للمقهى، وفور علمها بالحادث انتقلت العناصر الأمنية التابعة للدائرة الأمنية 22، بالمنطقة الأمنية ابن امسيك، برئاسة العميد الممتاز شنود، إلى عين المكان وإلقاء القبض على الشاب المتهم وفتح تحقيق حول ملابسات الحادث الخطير.
تعرف أغلب الأحياء الهامشية بالعاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، انتشارا رهيبا وفاضحا بين أواسط شبابها، ظاهرة تعاطي أنواع كثيرة من الحبوب المهلوسة، التي دقت ناقوس الخطر بأرقام مخيفة بلغت أكثر من مليون ونصف قرص مهلوس تم أو يتم حجزها سنويا حسب ما تكشفه بلاغات المديرية العامة للأمن الوطني، ليطرح السؤال نفسه ما هي الأسباب الحقيقية وراء انتشارها المخيف بين شباب الأحياء الفقيرة المهمشة على الخصوص...
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الضرب بيد من حديد والسجن مع الاعمال الشاقة وتغريم الخسائر واذا رايتم المجرم لم يحاكم او اطلق سراحه يجب اقالة الكوميسير ومن معه المتورطون في الرشوة
في غالب الحالات يدفع المجرم رشوة فيطلق سراحه بدعوى انه قام بتعويض الاضرار وهكذا تكثر مثل هذه الافعال وتزيد في المجتمع مادام عميد الشرطة بيده الحل وان لم يكن هناك ضمير فانتظر الاسوء