القائمة الرئيسية
أخبارنا

قاضي التحقيق بالدار البيضاء يوجه تهمة ثقيلة للصحافي المهداوي وهذا ما أمر به

قاضي التحقيق بالدار البيضاء يوجه تهمة ثقيلة للصحافي المهداوي وهذا ما أمر به

 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

كشفت مصادر مقربة من دفاع الصحافي حميد المهداوي عن التهمة التي تم توجيهها إليه عصر هذا اليوم من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء بعد مثوله أمامه.

ووفقا لذات المصدر، فإن القاضي قرر إحالة المهداوي على سجن عكاشة بعد متابعته بتهمة خطيرة تتعلق ب "عدم التبليغ عن المس بسلامة الدّولة".

هذا وأكدت ذات المصادر أن أسباب توجيه هذه التهمة للمهداوي لازالت غامضة لكون الدفاع لم يطلع بعد على تفاصيل هذه الوقائع لسرية التحقيق.

للإشارة فإن ابتدائية الحسيمة كانت قد أدانت المهداوي مطلع هذا الأسبوع ب 3 أشهر حبسا نافذة بتهمة التحريض على الاحتجاج.

 

 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

قد تم استجوابه من قبل لدى الشرطة،لا ادافع عن احد،لماذا لم يتم اعتقاله قبل 20 يوليوز هذه التهمة تستحق الاعتقال

-1

copier-coller et le couper-coller

copier-coller et le couper-coller

تعليق 2

والله اتا هدشي ول تيخلع سياسة السيسي كوبي كلي

OUKEMMOU

Des journalistes Racailles

تعليق 3

Mahdaoui représente malheureusement une bande d'arrivistes maléfiques qui nuisent à la nation. Mahdaoui ne maîtrise pas,les langue . il ne fait que bla bla bla bla. Et voilà les conséquences. Purge ta peine . c'est le sort des arrivistes.

-1
تعليق 4

Quand on veut tuer son chien on dit qu'il a la rage

-1

ايمن

تعليق 5

صياد النعامة يلقاها يلقاها

Youssef

تعليق 6

لم اكن يوما مدافعا عن اي شاء، و لكنني ساكون مضطرا للدفاع عن هذا الشخص و مركزي المهني يؤهلني لذلك. حذار!

مواطن مزلوط

اللائحة طويلة

تعليق 7

بما انك اخترت ان تضم صوتك الى صوت المستضعفين وتفضح أفراد العصابة التي اعتقلتك وها هي تقاضيك فلاءحة التهم طويلة زيد اوزيد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.