القائمة الرئيسية
أخبارنا

إطلاق سراح الانفصالي الذي نزع علم المغرب من مبنى القنصلية المغربية بفرنسا

إطلاق سراح الانفصالي الذي نزع علم المغرب من مبنى القنصلية المغربية بفرنسا

 

يحيى الغليظ ــ أخبارنا المغربية 

أطلقت السلطات الأمنية الفرنسية، اليوم الجمعة، سراح المدعوا "سيدي لعروسي لمحمد" الموالي لجبهة البوليساريو ، والذي أقدم أمس الخميس على نزع العلم المغربي من أعلى مبنى القنصلية المغربية بوردو الفرنسية؛ وذالك حسب ما أوردته مواقع مقربة من جبهة البوليساريو.

وأوضحت المصادر نفسها، أنه تم إطلاق سراح المعني بالأمر مؤقتا، ريثما يتم استدعاءه إلى المحاكمة، وذالك بعد  احتجازه لأكثر من 24 ساعة لدى السلطات الأمنية الفرنسية.

هذا، ولحدود الساعة، لم تخرج السلطات بأي بلاغ أو التنديد بهذه التهجم خصوصاً وأن الاعتداء على القنصلية يدخل ضمن الأعراف الدبلوماسية التي توجب على البلد المضيف توفير الحماية الأمنية الضرورية لمقر البعثات الدبلوماسية.

وكان المعني بالأمر، قد قام بنزع علم المغرب من أعلى مبنى القنصلية المغربية بمدينة بوردو الفرنسية ،تزامناً والمظاهرة التي نظمها العديد من الموالين لجبهة البوليساريو بالمدينة المذكورة، للتنديد بما أسموه "الأحكام التي أصدرتها المحكمة ضد معتقلي أكديم إزيك".

 

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عزوز المصطفى

تعليق 1

هذا الاسم ان دل على شيء فانما يدل علي مغربية الصحراء بلا منازع فهدا الشخص هو من احفاد مولاي عبدسلام بلمشيش الموجود بقبيلة بن اعروس في منطقة جبالة شمال المغرب هذا ياكد ان العلاقة العائلية كانت تربط بين الشمال والجنوب منذ الازل

-8

malik@

الخيانة

تعليق 2

لاشك أن من أنكر حسبه يستحق لعنة الله ! فالبوليساريو تنكروا لحسبهم واتبعوا أهواء العساكر الحركى الذين انقلبوا على الثورة الجزائرية في الستينات ثم في التسعينات . هولاء العملاء تشبتوا بالسلطة في الجزائر رافعين شعارات مزيفة باسم الديمقراطية والاشتراكية وحقوق الشعوب ليس حبا في الشعب الجزائري لكن من أجل ثورة الاستيلاء على ثرواته وتبديدها لأنهم يعملون بلا هوادة على تنفيذ اتفاقيات إيفان والشروط المقررة في تصريحات 16 مارس 1962 . وما طرد عصابة حكام الجزائر الأفارقة بعدد يفوق عدد المغاربة الصحراويين المحتجزين. في تندوف إلا دليل آخر على زيف ما يرفعه هولاء الحركى من شعارات حول مساعدتهم للشعوب المقهورة بغض النظر عن تشبتهم برئيس مقعد لا يملك من القدرات ما يؤهله لتسيير شؤون البلاد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.