القائمة الرئيسية
أخبارنا

الوكيل العام للملك يوضح أسباب وفاة الناشط " نجيب عبدوني" صباح اليوم بالحسيمة

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

 أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، اليوم الخميس، أن أحد الأشخاص توفي إثر سقوطه عرضيا من سطح منزله بالحسيمة، في اشارة للناشط نجيب عبدوني ، الإطار البنكي وعضو المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب.

وأوضح الوكيل العام للملك في بلاغ أنه "تبعا لما تم نشره في إحدى المواقع الإلكترونية تحت عنوان "عاجل..وفاة ثاني ناشط بحراك الريف وتبعا لما تم تداوله أيضا من أخبار في مواقع إلكترونية أخرى ومواقع التواصل الاجتماعي، مفادها أن شخصا توفي هذا اليوم متأثرا بجروح بليغة في الرأس أصيب بها في ظروف غامضة"، فإن التحري في هذه الواقعة، وحسب تصريحات إبن الهالك، "فإن والده كان بسطح المنزل، فطالبه بالنزول، وبعد مضي حوالي أربعين دقيقة سمع صوت ارتطام قوي صادر من الشارع، فخرج على الفور لاستكشاف الأمر، ليفاجأ بوالده ساقطا على الأرض".

وأضاف المصدر ذاته أن إبن الهالك يعتبر أن "سقوط والده من السطح هو سقوط عرضي، وأنه لا يشك بتاتا في أسباب الوفاة".

وأفاد الوكيل العام للملك بأنه قد تم فتح بحث في الموضوع للوقوف على حقيقة الأمر.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حميد

تعليق 1

يعني ان الموت في الحسيمة سيحسب على الدولة.وهذا يعني أن هناك من لا يقبل قضاء الله.كفى مزايدات...

محمد أبنعيسى

الصومعة والحجام

تعليق 2

طاحت الصومعة علقوا الحجام.دابا لي مات فالحسيمة راه قتلو الأمن.إتقوا الله في وطنكم

المغتربة

تعليق 3

انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله وغفر له ولنا ورزقنا جميعا جنته يا رب العالمين

مصطفى

الفتنة

تعليق 4

يجب غلق المواقع اﻻلكترونية التي تبث أنباء كاذبة ﻻثارة الفتنة وزعزعة استقرار البﻻد...وما أكثرهم

13

منير

عاجل

تعليق 5

تأكدنا من مصدر موثوق خبر وفاة مسنة بمدينة الحسيمة عن عمر ناهز 120 سنة وتبين أن سبب الوفاة راجع لآثار التعذيب الذي تعرضت له......؟؟؟؟؟؟؟

-4

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.