القائمة الرئيسية
أخبارنا

معطيات مثيرة في قضية الدركي الذي طلب من فتاة رقمها الهاتفي للحصول على "البيرمي"

معطيات مثيرة في قضية الدركي الذي طلب من فتاة رقمها الهاتفي للحصول على "البيرمي"

أخبارنا المغربية ـ متابعة

قامت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان ، بمباشرة تحقيقاتها بخصوص تورط دركي بحاجز "كروشي بلانكو" بين تطوان و طنجة، في قضية تحرش بفتاة، و مقايضته إرجاع رخصة السياقة برقم هاتفها، و ذلك بعد التأكد من صحة الشكايات المودعة بشكل رسمي، حيث توصلت القيادة  بتسجيل للمكالمة الهاتفية التي دارت بين الشابة والدركي.

و حسب تقارير صحفية، يظهر من خلال المكالمة رقم الدركي وصورته، و تبين أنه يتحرش بها وبأنه قام بإيقافها بعد ترصدها لأيام على الطريق التي تستعملها والرابطة بين منزل أسرتها ومقر عملها بطنجة، وذلك بهدف الإيقاع بها من خلال مخالفة وهمية، مطالبا إياها بمواعدته.

و حددت القيادة الجهوية للدرك الملكي هوية المعني بالامر ، بناء على ما توفر لها من معطيات، حيث تبين أنه مسؤول بالحاجز برتبة "أجودان"، وأنه متزوج وأب لطفلين، وهو ما قد يؤدي لاتخاذ عقوبات في حقه.

 

 

 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Jiri

Tome

تعليق 1

بوجادي بالواضح

مغربية

تعليق 2

مقنعتكش مراتك يامتحرش حتي بنات ناس تعرضت لهم تستحق طرد غير ديرها مزيانة نفس شي يدروه وولادك الله يحسن العون نديك المرأة مسكينة لمزوجة بواحد بحالك

15

عابر سبيل

سئمنا العفن

تعليق 3

عندما يصبح حاميها حراميها ...فانتظر الساعة..... انتظر الخراب .....انتظر السأم والموت الزكام ....وانتظر الجفاف والجايحة ...قلة الحياء ...قلة الترابي .....النفاق .....الافلات من العقاب ..هي السبب الحقيقي وابن ادم احدره عندما يشبع لانه يكون أقرب للفسق منه للعفة ..الصمت عن هده السلوكيات لا يزيدها الا استفحالا ....لا بد من التعرية ...وعدم الاستسلام ....ومحاربة هده السلوكيات بكل الوسائل المتاحة .....بالنكتة بالسخرية الهادفة بالفيديهات الفاضحة ...بالتقارير بالاخبار ...

تعليق 4

يجب ان يعاقب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.