مرة أخرى ... تلميذ يعتدي على مدير ثانوية في طنجة بسيف

مرة أخرى ...  تلميذ يعتدي على مدير ثانوية في طنجة بسيف

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية 

يبدو أن مسلسل الاعتداءات على الأطر التربوية لم ينتهي بعد، حيث تعرض مدير ثانوية فهد ابن عبد العزيز بطنجة مساء اليوم الجمعة، لهجوم بالسلاح الأبيض من طرف تلميذ  بنفس المؤسسة، بعد مشادة كلامية بينهما.

و عاشت الأطر العاملة بالمؤسسة المذكورة و كذا التلاميذ لحظات عصيبة بسبب الاعتداء الذي خلف حالة من الفوضى.

كما تقدم مدير الثانوية بشكاية إلى مصالح الشرطة حيث يجري البحث في هذه الأثناء على التلميذ المعتدي.


عدد التعليقات (7 تعليق)

1

سلمى

الاستاد المضراب

يجب على التلميد ان يحترمو اساتدهم

2017/11/10 - 02:58
2

Ahmed

charaka

يجب ٱن يكون لقاء مع الأباء و أولياء أمور التلاميذ بإدارة المؤسسة التعليمية و ذلك كل أسبوع لوضع سلوكات التلاميذ و تصحيحها من طرف الجميع.

2017/11/10 - 03:13
3

متتبع

العنف ضد نساء ورجال التعليم

انه من المؤسف ان يهان نساء ورجال التعليم.فمستو ى تقدم بلد ما يقاس بمستوى تعليمه ومكانة الاساتذة فيه.اليوم نسمع ونرى اعتداءات اجرامية على المربي الاول .ولا نرى اي تدخل للاباء و الامهات من اجل حماية من يعلمون ابناءهم .على المجتمع المدني التنديد بهذا السلوك المشين في حق من يعلمون ويربون الاجيال.

2017/11/10 - 04:28
4

عبده

زمام الامور

لقد افلتت زمام الامر من يد الاسر خاصة دور الاب الذي لم يعد في استطاعته مجرد التدخل البسيط لردع ابناءه ومسؤولية الدولة بارزة هنا.

2017/11/10 - 09:44
5

ق amar

الى اين

وسائلةالاعلام تتحمل المسؤولية الكبرى في افساد الأجيال...

2017/11/11 - 06:07
6

أستاذة ثانوي تأهيلي

إلى أين ؟؟

هذا العنف ضد الأساتذة ليس وليد اليوم ، فقد بدأ في التسعينات و بدأ يتفاقم تدريجيا مع تشجيع التلاميذ على الغش في الامتحانات بعدم اتخاذ إجراءات صارمة ضدهم ، فأصبح بذلك الغش حقا مكتسبا للتلميذ يدافع عنه في حالة منعه منه و يعتبر الأستاذ عدوا له في حالة منعه ، و من ثمة أصبح القسم مرتعا للشغب و التنمر على الأستاذ و السب و الشتم بشتى الألفاظ النابية ، و عند لجوء الأستاذ إلى اللجوء للإدارة من أجل تأديب التلميذ ، يعتبر هو المخطئ و يتهمونه بعدم القدرة على ضبط القسم و يمنعونه من إخراجه من القسم لأن المذكرة الوزارية تنص على عدم إخراج التلميذ من القسم لأي سبب كان ، فكيف لا يعتدي التلميذ المدعوم من أصدقائه على الأستاذ و لو من أجل التسلية .إضافة إلى أن النجاح أصبح بمعدل 7 فما فوق فينجح تلميذ لا يفقه شيئا في المقرر ، و إذا كانت نتائج الفروض هزيلة لأن التلاميذ لا يدرسون في المنزل باعترافهم لأن لا وقت لديهم فهم مشغولون في وسائل التواصل الاجتماعي ليل نهار ، في هذه الحالة يتم اتهام الاستاذ بعدم تكوين التلاميذ بالشكل المطلوب و بأنه تهاون في واجبه كما لو أن الأستاذ هو المسؤول عن عدم متابعة التلميذ للدرس و هو المسؤول عن عدم مراجعة التلميذ لدروسه بالمنزل ، المهم أي خلل ، الأستاذ هو الضحية و المسؤول عنه . و بدأ التلميذ المراهق اللا مسؤول يحس بأنه يطغى شيئا فشئا حتى أصبح منحرفا بما في الكلمة من معنى ،و المنحرف هو التلميذ الجيد العادي و أصبح التلميذ المهذب يسمى كيلي ميني و يكون أضحوكة التلاميذ الآخرين ، فيضطر للانحاف للتأقلم مع الآخرين . فأضحى بذلك الكل منحرفا . أما في الامتحان الجهوي و الباكالوريا ، فحدث و لا حرج يخضع الأستاذ لشتى أنواع التعنيف اللفظي و الجسدي و لا أحد يسانده فالإدارة تريد أن تغني العام زين و الأمن مستتب و الأمور على ما يرام في حين العديد من التلاميذ يهددون الأساتذة بالسلاح الأبيض . و يمنعون الأستاذ من كتابة الاقارير و إذا كتبها يخفونها ........و أولياء الأمور في باب الثانوية يطلبون من الأساتذة أن يرحموا من في الأرض يرحمهم من في السماء يعني يتركوا أبناءهم يغشون ، و في حالة ما إذا ضبط الأستاذ تلميذا في حالة غش و كتب تقريرا في ذلك يصبح التلميذ ثورا هائجا و مجرما بما تعنيه الكلمه و يلام الأستاذ من طرف المراقبين و الإداريين و أولياء الأمور . و أنا شخصيا تعرضت للسب و الشتم و النعت بالمسمومة و باينة ما عندك اولاد مع العلم أنني أمنع أولادي من الغش أو المساعدة عليه منذ بداية دراستهم . باختصار تشجيع التلميذ على الغش و عدم تأديبه في حاة التعدي على الأستاذ و النجاح ابتداءا من المعدل 7 هي أهم العوامل التي أدت إلى ما أصبح عليه التعليم في بلادنا ، و لا ذنب للأستاذ بل هو أكبر ضحية .

2017/11/11 - 11:13
7

فضولي

لندقق

اية جمعة جمعة العيج ام الاي قبلها . كيف يعتدي عليه يوم الجمعة و اليوم عطلة

2017/12/01 - 09:00
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة