القائمة الرئيسية
أخبارنا

المعنى الحقيقي للروح عزيزة عند الله... بعد 8 سنوات من قتل امرأة الشرطة تفك لغز الجريمة وهكذا أوقعت بمتشرد

من الأرشيف
من الأرشيف

أخبارنا المغربية ــ جمال مايس

يبدو أن هذا الخبر يعكس المعنى الحقيقي للروح عزيزة عند الله ، فقد علمت "أخبارنا" من مصادر متطابقة أن عناصر الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح أوقفوا أول أمس الأربعاء شخصا يعيش حياة التشرد في حالة سكر طافح ، ووضعوه تحت تدابير الحراسة النظرية ، وكان معروفا بحديثه عن جريمة قتل ، فقرر المحققون أن يوجهوا له سيلا من الأسئلة في محاولة منهم لانتزاع الحقيقة وطبيعة الجريمة التي طالما يتحدث عنها الموقوف ويعتقد الناس أن الخمر هي من تفعل بعقله ذلك وتدفعه لقول التفاهات والحديث عن قتل امرأة .

وبعد محاصرة المشتبه فيه لم يجد بدا للاعتراف بتفاصيل جريمته التي ارتكبها في ماي من سنة 2009 ، وأكد للمحققين أنه كان على علاقة بسيدة متزوجة وكانت تحتسي معه الخمر وتقضي معه الليلة ، لتسرق هاتفه ومحفظته ، حيث اكتشف ذلك ووجه لها ضربة بواسطة حجرة وانهال عليها بزجاجة في مختلف جسدها ، وتركها جثة هامدة واختفى عن الأنظار ،حيث حيرت الجريمة الشرطة وظلت ضد مجهول طيلة 8 سنوات.

هذا وقامت عناصر الشرطة بالفقيه بن صالح صباح اليوم الجمعة باعادة تمثيل الجريمة رفقة المشتبه فيه المتشرد ، وجرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضه على العدالة لتقول كلمتها في حقه.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدالله

تعليق 1

احسن مكافحة لهادا المجرم هي انقاده من حيات التشرد الى أوطيل خمسة نجوم بنسبة له

65

عثمان

متشرد دماغ

تعليق 2

ضبر على راسو قال اللهم الحبس واكل ناعس مرتاح تلفازة طبيب... ولا زنقة. مطور و لكن فالحبس المطور...

تعليق 3

بلد الغراءب نعطي الرخص لبيع الخمر وفي بعض الاحيان هناك شرطة امام الخمارة لحمايتها ثم نقول للناس لماذا تشربون الخمر للتذكير فالبنذ الاول في الدستور الذي صوتنا عليه ب 99% هو ان المغرب بلد اسلامي !!!!!!!!!

المهم

جزاها الله

تعليق 4

بمجرد انه يعاني التشرد و يعيش ظروف قاسية الجوع و البرد اعتقد انه فكر في حل يحميه من هذه المِحنة و هو ان يعترف بالجريمة ليدخل السجن حيث انه هناك الاكل و الشراب و المبيت و الكسوة و التطبيب بالمجان ، فلماذا يتعب نفسه بالبقاء في الشوارع

Boney

Hh

تعليق 5

ادا كان هاد الشي هيدا فلحبس، عملو فحالو.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.