القائمة الرئيسية
أخبارنا

هذه هي الأوضاع اليوم ب"درب لكبير" بالدار البيضاء بعد الاشتباكات غير المسبوقة بين مهاجرين أفارقة والسكان

هذه هي الأوضاع اليوم ب"درب لكبير" بالدار البيضاء بعد الاشتباكات غير المسبوقة بين مهاجرين أفارقة والسكان

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

عاد الهدوء مجددا إلى منطقة درب الكبير بالعاصمة الاقتصادية للمملكة بعد مواجهات وصراعات غير مسبوقة بين شباب الحي والعشرات من الهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن احتمال اندلاع اشتباكات أخرى لازال واردا وبشدة، خاصة وأن ساكنة المنطقة لم تتقبل تواجد ذلك العدد الكبير من المهاجرين بمحيط سكنهم ويحاولون إخراجهم من المنطقة .

للإشارة فإن مصادر محلية أرجعت سبب الصراع إلى تحرش المهاجرين بشابة كانت مارة قرب السياج المحادي لساحة يتخذها  لأفارقة مسكنا لهم أمام محطة أولاد الزيان، لتقوم بعد ذلك باحضار أبناء حي درب الكبير للثأر من المتحرشين بها.

و تبادل الطرفان التراشق بالحجارة، ما دفع المهاجرين إلى إضرام النار في السيارات المركونة بجوار الساحة التي ينامون فيها.

 

 

التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ali

تعليق 1

غريب لا افهم ما الدي تخطط له الدولة مع هؤلاء المهاجرين. الوضع يزداد سوء سواء بالنسبة لهم او بالنسبة للسكان. يجب ان تكون الدولة قادرة على حل مثل هده المشاكل خصوصا و انها هي من تسبب بها، يجب عليهم ادماج هؤلاء الافارقة بطريقة او اخرى و ادا لم يستطيعوا ذلك ارجاعهم لبلدانهم. هم يقولون انهم مستعدون للرجوع الى بلدانهم. في نظري يجب تكوينهم حسب اختصاصاتهم و ادماجهم في الشركات المغربية التي تشتغل حاليا في العديد من الدول الافريقية. لمادا لا تقوم مثلا شركات العقار في استخدامهم في بلدانهم، بهده الطريقة سنحل مشكلتهم و مشكلتنا ايضا. و بعدها يتوجب على المغرب ان يضبط حدوده و ان لا يقبل الا بالهجرة الشرعية بشكل محدد و مضبوط سواء طلبة او رجال اعمال كما تفعل اوروبا. انا اقول هدا لانني ضد الهجرة السرية كيفما كانت سواء للمغاربة في اوروبا او للافارقة بالنسبة لي نفس الشيء.

11

xero

la

تعليق 2

جيش عبيد آلبوخآي آلجديد ،آلبدآية فقط

Ali

La vérité

تعليق 3

La vérité il y a trop d africains ni fille.... ni bla bla quand c est trop c est trop.

ايمان

بزاف

تعليق 4

يجب على الدولة ترحيلهم من مكان حساس كمحطة أولاد زيان لأن ليس فقط السكان من يعاني بل كل المسافرين من جل أنحاء المغرب. أتمنى أن تعملو بمسؤلية وكفى من سياسة النعامة قبل أن يحدث صراع حقيقي ويصبح الحدث العالمي. اتقو الله في هدا البلد

بوسيف

قبل فوات اﻷوان ان لم يكن قد فات

تعليق 5

10 ملايين من البطالة وضمنهم ذوى الشواهد العليا ,ومع ذالك نسهل اﻷقامة تملقا وزيفا ,علما أن لا شغل سيجدونه وأن جمعيات حقوق اﻷنسان التى تقتات على المآسى تصب الزيت على النار وهم يعلمون جيدا أن اﻷمكانيات محدودوة وأن اوروبا لحماية نفسها تجعل منا سور الصين للحيلولوة دون التحاقهم بالضفة اﻷخرى. هل دولة مصدرة للهجرة قادرة على استيعاب كل هذه الجيوش الجرارة التى لا تريد الخضوع حتى للنظام العام؟ استولوا على مساكن المهاجرين بالقوة ولا يريدون الخروج وبكل وقاحة يصيحون :على المغرب تحمل اقامتهم كاملة وبتطبيق القوانين الدولية لحمايتهم ,ورقم أن الغابات والساحات العامة أصبحت مستباحة ويقيمون فيها شرع اليد وأمام وضع كهذا على الدولة أن تتحرك وبكل جرأة لوضع حد لهذا التطاول,وأن تشدد الحراسة من السعيدية الى فكيك ومن الداخلة الى الكركرات حيث تنشط مراكب تهريب البشر لينتهى بهم المقام فى الداخلة ومنها الصعود الى باقى المدن المغربية لتتضاعف الكارثة اﻷنسامية والبيئية واﻷجتماعية.

أحمد الإدريسي

هدا مايستهل الشعب المغربي الفقير

تعليق 6

قالو زمان لمقدو فيل زده فيلة

عبدالله

لا لتسوية وضعياتهم

تعليق 7

هم قوم لا يستحقون الإحترام والتقدير ...ولدالك الجزائر رمتهم إلى بلدانهم والى حدود المغرب

الرد

الرد

تعليق 8

من رأى أن هؤلاء المهاجرين يتعدون على حقوق الساكنة فل يبلغ عنهم لذى السلطات وليس الدخول معهم في شجار لايليق بنا. فكروا جيدا. فبماذا ستردون لو قامت روسيا بقصفنا نحن الذين نتوعد الروسيات في المنديال القادم؟...

-3

ادريس ك

الناضور

تعليق 9

اتمنى ان تتدخل السلطة قبل ان يقع ما لا يحمد عقباه

اسماعيل مغربي قح

تعليق 10

المشكل أن هؤلاء المهاجرين يعيشون ويقتاتون من الطبقة الشعبية وهم من يساعدوهم على العيش وفي الاخير يضربوهم بالاحجارة ويخربون ممتلكاتهم وكنا يقول المثل المغربي ضربني اخبزي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.