أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
أرسلت الشهب الصناعية بأكادير،قائدا و شرطيا إلى المستعجلات،وخلفت موجة من الرعب لدى متابعيها من عموم الساكنة التي حجت لمكان إطلاقها،فيما تسببت أخرى في حريق بالقرب من القصر الملكي.
وحسب مصادر "أخبارنا المغربية" فإن لحظة إطلاق الشهب النارية بشاطئ أكادير إعلانا بقدوم سنة جديدة تصادف مع مرور شرطي يقوم بدورية إعتيادية على متن دراجة نارية "كواد" ليصاب بشظايا المفرقعات الإحتفالية وسقط على الأرض ليتم نقله على وجه السرعة للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير،بعدما أصيب بحروق على مستوى العنق.
ولم ينجو أيضا قائد مقاطعة من الإحتفالات حيث أصيب هو الآخر رفقة طفل كان يستمتع بإنشطار الشهب النارية في السماء غير أن إصابتهما لا تدعو لأي قلق وفق مصادرنا دائما.
ومن جانب آخر أدى إطلاق فندق مصنف مجاور للقصر الملكي بأغروض للشهب النارية احتفاء بالعام الجديد، الى سقوط شظايا منها بالغابة المحيطة بالقصر متسببة في اندلاع نيران،تم احتواؤها بفضل تدخل أفراد من قوات الأمن والقوات المساعدة كانوا مكلفين بتأمين هذه المنطقة الحيوية المتواجدة في منتهى الكورنيش.
وأوضحت مصادر "أخبارنا المغربية" أن القوات العمومية قاومت الحريق بسرعة بوسائل بدائية حيث قاموا بقطع فروع أشجار من الغابة استعملوها للحد من امتدادها إلى غاية وصول مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد الحريق بصفة نهائية.
وخلقت هذه الشهب النارية موجة من الرعب بمكان إطلاقها حيث قامت السلطات الأمنية والقوات المساعدة بمنع الجمهور الغفير المتقاطر على كورنيش المدينة للإستمتاع بالطلقات الإشعاعية في السماء من الإقتراب من المكان المخصص لها بالشاطئ بعدما خلفت هذه الإصابات.
وأرجع بعض المتابعين، سبب الحادث إلى كون الشهب النارية، تنشطر فوق الأرض قبل صعودها لكبد السماء،وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام حول مدى إحترام من خول لهم أمر تثبيت هذه المفرقعات بالشاطئ لسلامة أرواح المواطنين.
ومن جانبها فتحت المصالح الأمنية تحقيقا دقيقا، لمعرفة حيثيات وملابسات إصابة الشرطي والقائد والطفل، وحريق الغابة المجاورة للقصر، وتحديد المسؤوليات بأمر من النيابة العامة،فيما رفعت السلطات المحلية تقريرا عن الواقعة سيعرض على مكتب والي الجهة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزوز المصطفى
هذا العمل يقومون به ذوي الاختصاص اغلب الدول تعتمد على الجيش المتخصص في القنابل بمشاركة خبراء في هذا الميدان، لاعطاء صورة كاملة من الناحية الامنية وتناسق الالوان واعطاء لوحة جميلة، ولا يهم ان يكون هذا في راس السنة الجديد او القديمة بل في مناسبات وطنية من حق المغاربة ان يشاهدوا هذه المناظر الجميلة والتي تتطلب مسارف كبيرة .ولا يمكن للفرد او الجماعة الفيام بها. وانا هنا اتكلم على الاعمال في المستوى وليست التبوريدة. المحبوبة عند المغاربة.